هبوط في المستوى، وندرة في التسجيل، زادت من حجم الضغوطات عليه، خاصة في ظل تسليط الأضواء الاعلامية على حالته الفنية، التي بدأ واضحا للجميع تراجعها.
كان يغيب عن هز الشباك لفترات، ويعود للتسجيل في لحظات نادرة، لكنه لم يكن أبدا الهداف الحاسم الذي عرفته جماهير الشمس، فقد أصبح ظلا له، لم يعد قادرا على تشكيل الخطورة التي تقلق دفاعات الفرق المقابلة.
وفي الموسم الماضي، اكتفى المهاجم الدولي المتميز محمد السهلاوي بتسجيل (10) أهداف، طوال منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، كان (5) منها عن طريق ركلات الجزاء الترجيحية.
«السهلاوي»، اختتم أهدافه في الموسم المنصرم بهدف حاسم في مرمى الرائد، سجله خلال الانتصار الصعب بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في الجولة الـ (23) من المنافسات، ليغيب بعدها عن زيارة الشباك حتى نهاية الموسم.
ومع عودة المدرب الأوروجوياني جوزيه دانيال كارينيو، توقع الجميع أن يعيد السهلاوي الذكريات الجميلة له في موسم عودة النصر لملامسة ذهب الدوري السعودي للمحترفين، الذي نجح خلاله من تسجيل (21) هدفا، ليحتل وصافة الهدافين فيه خلف السوري عمر السومة، الذي توج هدافا للموسم الرياضي (2014 - 2015)م، بتسجيله لـ (22) هدفا.
(4) جولات مضت دون أن يتمكن السهلاوي من زيارة الشباك، وعلى الرغم من التطور الذي يشهده مستواه الفني، فإن القلق بدأ في التسلل إلى جماهير العالمي، التي تنتظر عودة ابنها الغائب من أجل قيادة الفريق نحو الذهب من جديد، ليعلن السهلاوي عن عودته للتهديف عقب صيام قارب الـ (216) يوما، بعدما نجح في تسجيل الهدف الخامس خلال الانتصار الذي حققه النصر على الحزم بخمسة أهداف مقابل واحد في اللقاء، الذي جمعهما بالجولة الخامسة منافسات الدوري.
ويتمنى عشاق النصر أن يكون لهذا الهدف مفعول السحر على السهلاوي، الذي تعني عودته لتقديم عطاءاته الكبيرة، تشكيل جبهة هجومية نصراوية لا يمكن أن تقهر، في ظل تسجيل الفريق لـ (13) هدفا خلال خمس مواجهات، كان النصيب الأكبر منها للمحترف النيجيري أحمد موسى، الذي نجح في تسجيل (4) أهداف.
كان يغيب عن هز الشباك لفترات، ويعود للتسجيل في لحظات نادرة، لكنه لم يكن أبدا الهداف الحاسم الذي عرفته جماهير الشمس، فقد أصبح ظلا له، لم يعد قادرا على تشكيل الخطورة التي تقلق دفاعات الفرق المقابلة.
وفي الموسم الماضي، اكتفى المهاجم الدولي المتميز محمد السهلاوي بتسجيل (10) أهداف، طوال منافسات دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين، كان (5) منها عن طريق ركلات الجزاء الترجيحية.
«السهلاوي»، اختتم أهدافه في الموسم المنصرم بهدف حاسم في مرمى الرائد، سجله خلال الانتصار الصعب بأربعة أهداف مقابل ثلاثة في الجولة الـ (23) من المنافسات، ليغيب بعدها عن زيارة الشباك حتى نهاية الموسم.
ومع عودة المدرب الأوروجوياني جوزيه دانيال كارينيو، توقع الجميع أن يعيد السهلاوي الذكريات الجميلة له في موسم عودة النصر لملامسة ذهب الدوري السعودي للمحترفين، الذي نجح خلاله من تسجيل (21) هدفا، ليحتل وصافة الهدافين فيه خلف السوري عمر السومة، الذي توج هدافا للموسم الرياضي (2014 - 2015)م، بتسجيله لـ (22) هدفا.
(4) جولات مضت دون أن يتمكن السهلاوي من زيارة الشباك، وعلى الرغم من التطور الذي يشهده مستواه الفني، فإن القلق بدأ في التسلل إلى جماهير العالمي، التي تنتظر عودة ابنها الغائب من أجل قيادة الفريق نحو الذهب من جديد، ليعلن السهلاوي عن عودته للتهديف عقب صيام قارب الـ (216) يوما، بعدما نجح في تسجيل الهدف الخامس خلال الانتصار الذي حققه النصر على الحزم بخمسة أهداف مقابل واحد في اللقاء، الذي جمعهما بالجولة الخامسة منافسات الدوري.
ويتمنى عشاق النصر أن يكون لهذا الهدف مفعول السحر على السهلاوي، الذي تعني عودته لتقديم عطاءاته الكبيرة، تشكيل جبهة هجومية نصراوية لا يمكن أن تقهر، في ظل تسجيل الفريق لـ (13) هدفا خلال خمس مواجهات، كان النصيب الأكبر منها للمحترف النيجيري أحمد موسى، الذي نجح في تسجيل (4) أهداف.