مها العبدالهادي - الدمام

شددت النائبة العراقية نورة البجاري على أن تعدد القرارات داخل القيادات الأمنية، وعدم وجود قرار موحد أو منظومة استخباراتية تعمل بشكل دقيق هو الذي أدى إلى الانتكاسات الأمنية في البلاد، خاصة في ظل حوادث القتل التي انتشرت في الفترة الأخيرة.

وقالت البجاري في اتصال هاتفي لـ«اليوم»: حسب تحليلي الخاص ووجودي في مجلس البرلمان لدورتين، فإن قيادة العمليات موجودة في بغداد وفي بقية المحافظات حديثاً، ولديها قرارات خاصة فيها كما لوزارة الدفاع منظومة أمنية وقيادات من الجيش، وهذا ما أدى لتعدد مصادر القرار الأمني في العراق.

وأضافت النائبة العراقية: لدينا اليوم مشكلة كبيرة جداً، وهي ان معظم تلك القيادات الموجودة بالمحافظات هي من خارجها، وهي غير ملمة بتفاصيل الملفات الأمنية فيها، مشددة على أن أكبر تحد سيواجه رئيس مجلس الوزراء هو الملف الأمني، وقالت: لذلك طالب النائب محمد الكربولي باختيار أحد الحلين، ومن غير المعقول أن يكون هناك إلغاء لوزارتي الدفاع والداخلية، لكن يجب أن يكون هناك توحيد للقرارات الأمنية.

ولفتت إلى أنه لا ضير أن ترشح قيادات لشغل مناصب أمنية مثل وزارتي الدفاع والداخلية من حزب معين، لكن يجب أن لا تخضع لقراراته وسياسته، فقد تكون مخالفة للصالح العام، لأن هناك بعض القيادات الأمنية أثبتت جدارتها وكفاءتها عند تسلمها لبعض المناصب رغم انتمائها لحزب ما.