شهدت مدينة دبي فعاليات برنامج القيادات الإعلامية العربية، الذي انطلق بدورته الثانية منذ أسبوعين، بمشاركة 30 مؤسسة وأكاديمية إعلامية، قدمت 60 جلسة تدريبية وورش عمل، أبرزها المجلس الوطني للإعلام في أبوظبي، ومدينة دبي للإعلام وصحيفة «ذا ناشيونال».
وعبرت وزيرة الثقافة نورة بنت محمد الكعبي عن سعادتها بتخريج المشاركين، وقالت: نحن نؤمن بمواهب شبابنا ودورهم الفعال في بناء محتوى إعلامي هادف بهوية خاصة، فسر النجاح يكمن برسم طريق واضح منذ البداية، يثري ثقافتنا العربية ويسهم في خدمة مجتمعه.
من جهتها، اعتبرت منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي في دبي، أن هذا البرنامج يترجم نهج الدولة في طرح المبادرات الهادفة، وإحداث تأثير إيجابي وبإسهام البرنامج في إعداد كادر إعلامي متميز وملم بالأحداث المحيطة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأبعادها وتأثيراتها الحالية والمتوقعة ليكون هؤلاء الشباب قادرين على القيام بالأدوار المنتظرة منهم في النهوض بمجتمعاتهم.
وتضمنت جلسات البرنامج لقاءات حصرية مع بعض المؤثرين والقيادات الإعلامية في الساحة العربية، ومناقشة موضوع الإعلام متعدد الوسائط وأساليب التأثير الإيجابي على منصات التواصل الاجتماعي، وكذلك تأثير الذكاء الاصطناعي على الإعلام، وكيفية استخدام الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أجل القضايا الاجتماعية.
وعبرت وزيرة الثقافة نورة بنت محمد الكعبي عن سعادتها بتخريج المشاركين، وقالت: نحن نؤمن بمواهب شبابنا ودورهم الفعال في بناء محتوى إعلامي هادف بهوية خاصة، فسر النجاح يكمن برسم طريق واضح منذ البداية، يثري ثقافتنا العربية ويسهم في خدمة مجتمعه.
من جهتها، اعتبرت منى غانم المري، المدير العام للمكتب الإعلامي في دبي، أن هذا البرنامج يترجم نهج الدولة في طرح المبادرات الهادفة، وإحداث تأثير إيجابي وبإسهام البرنامج في إعداد كادر إعلامي متميز وملم بالأحداث المحيطة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وأبعادها وتأثيراتها الحالية والمتوقعة ليكون هؤلاء الشباب قادرين على القيام بالأدوار المنتظرة منهم في النهوض بمجتمعاتهم.
وتضمنت جلسات البرنامج لقاءات حصرية مع بعض المؤثرين والقيادات الإعلامية في الساحة العربية، ومناقشة موضوع الإعلام متعدد الوسائط وأساليب التأثير الإيجابي على منصات التواصل الاجتماعي، وكذلك تأثير الذكاء الاصطناعي على الإعلام، وكيفية استخدام الإعلام ومنصات التواصل الاجتماعي من أجل القضايا الاجتماعية.