الوكالات - عواصم

انتشرت دعوات جديدة في صنعاء، الواقعة تحت سلطة الحوثيين، للاحتجاج على تردي الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، نادت بخروج أبناء العاصمة اليمنية المختطفة من قبل الانقلابيين، للخروج في مظاهرات اليوم السبت، الأمر الذي دفع بالميليشيا الإيرانية لاستنفار عناصرها لمواجهة الحراك الجديد، وهو ما يعكس حالة الذعر والخوف من أية هبة شعبية، بعد تصاعد وتيرة التذمر والسخط.

وتداول نشطاء منشورات تدعو للتظاهر والعصيان المدني، مؤكدين اقتراب ثورة الجياع التي ستطيح بالميليشيا الانقلابية.

وأفادت مصادر في صنعاء أن ميليشيا الحوثي نشرت المئات من مسلحيها، استعدادا للاحتجاجات على تردي الظروف المعيشية والاقتصادية الصعبة.

وتوعد قادة حوثيون بالاعتداء على المتظاهرين، وقمع تحركاتهم.

ومع استمرار الأزمة المالية التي يمر بها اليمن نتيجة استنزاف ميليشيا الحوثي ثروات البلاد وتسخيرها لخدمة أعمال التمرد، أغلقت العشرات من المحال التجارية أبوابها مؤخرا، في العاصمة صنعاء وأوقفت نشاطها بسبب انهيار الريال اليمني أمام العملات الصعبة.

وازداد الوضع الاقتصادي سوءا في صنعاء مع اعتقال ميليشيا الحوثي الموالية لإيران مئات التجار وملاك المنشآت التجارية في العاصمة المختطفة.

من جهة أخرى، دعا سفير اليمن في واشنطن ومندوبها الدائم لدى الأمم المتحدة، أحمد عوض بن مبارك، المنظمة الدولية إلى فضح المعرقلين الحقيقيين لجهود إحلال السلام في بلاده. وقال ابن مبارك خلال مشاركته في ندوة حول طريق اليمن في المستقبل والتي نظمها معهد الشرق الأوسط بواشنطن: إن الحكومة اليمنية تعاملت بكل مرونة، وشاركت بحسن نية في جميع جولات مشاورات السلام بما فيها مشاورات جنيف الأخيرة التي فشلت بسبب تخلف ميليشيا الحوثي الانقلابية ورفضهم الحضور بحجج وأعذار واهية.

وأضاف المسؤول اليمني، في الندوة التي شارك فيها نائب مساعد وزير خارجية الولايات المتحدة لشؤون دول الخليج العربية والسفير جيرالد فايرستاين، سفير الولايات المتحدة السابق لدى اليمن: إن ملايين اليمنيين كانوا يترقبون ما ستنتج عنه تلك المشاورات ولكن تعنت الميليشيا أفشل جهود المبعوث الأممي إلى اليمن.