أعلن مستشار الأمن القومي الأمريكي جون بولتون،أن إيران هي الممول الرئيس العالمي للإرهاب الدولي منذ 1979، وأنها تمثل تهديدا بارزا للولايات المتحدة.
وقال بولتون خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: إن الرئيس دونالد ترامب أقر استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب؛ ستكون أوسع من سابقاتها، وستجمع بين الوسائل العسكرية وغير العسكرية لمحاربته داخل الولايات المتحدة، واشار إلى أن الجماعات الإرهابية تمثل تهديدا بارزا لبلاده.
من جهته، اعترف المرشد الإيراني، علي خامنئي في كلمة له ان بلاده تمر بظروف عصيبة في ظل العقوبات الأمريكية والأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها الشعب الإيراني.
ونعت المرشد الإيراني الشخصيات التي تدعو للحوار بأنهم «عملاء وليسوا برجال دولة»، قائلاً: إن «من يروّج في الداخل الإيراني للتفاوض مع الأعداء هم الخونة».
كما أشاد مرشد النظام الإيراني بدور ميليشيا الباسيج وكرر دعوته لهم بمواجهة التهديدات ضد النظام من مبدأ «حرية إطلاق النار بقرار فردي»، وهو مصطلح عسكري قوبل بانتقادات كثيرة خاصة أنه يمنح هذه الميليشيا الحرية المطلقة في تصفية كل من يرونه معارضاً للنظام بما فيها حملات الاعتقالات والتعذيب ضد النشطاء أو مواجهة النساء وقمع الاحتجاجات السلمية.
وقال بولتون خلال مؤتمر صحفي في البيت الأبيض: إن الرئيس دونالد ترامب أقر استراتيجية جديدة لمكافحة الإرهاب؛ ستكون أوسع من سابقاتها، وستجمع بين الوسائل العسكرية وغير العسكرية لمحاربته داخل الولايات المتحدة، واشار إلى أن الجماعات الإرهابية تمثل تهديدا بارزا لبلاده.
من جهته، اعترف المرشد الإيراني، علي خامنئي في كلمة له ان بلاده تمر بظروف عصيبة في ظل العقوبات الأمريكية والأزمات الاقتصادية والمعيشية التي يمر بها الشعب الإيراني.
ونعت المرشد الإيراني الشخصيات التي تدعو للحوار بأنهم «عملاء وليسوا برجال دولة»، قائلاً: إن «من يروّج في الداخل الإيراني للتفاوض مع الأعداء هم الخونة».
كما أشاد مرشد النظام الإيراني بدور ميليشيا الباسيج وكرر دعوته لهم بمواجهة التهديدات ضد النظام من مبدأ «حرية إطلاق النار بقرار فردي»، وهو مصطلح عسكري قوبل بانتقادات كثيرة خاصة أنه يمنح هذه الميليشيا الحرية المطلقة في تصفية كل من يرونه معارضاً للنظام بما فيها حملات الاعتقالات والتعذيب ضد النشطاء أو مواجهة النساء وقمع الاحتجاجات السلمية.