منذ عام 1994 وحتى اليوم، لا تزال «مران» المنطقة الجبلية، الواقعة في إطار جغرافية ضحيان بمديرية حيدان صعدة، تشكل مركزا لاهتمام كل اليمنيين، لارتباطها بمشروع طائفي جامح كاد يبتلع اليمن وعروبته، بل ووصلت مخاطره إلى كل العالم حين تحول لمهدد أمني للملاحة والممرات المائية في المنطقة.
في عام 1994 شن الجيش اليمني حملة عسكرية على منطقة الجميمة في أعلى جبل مران لقمع بؤرة تمرد نبتت هناك بزعامة الصريع حسين بدر الدين الحوثي، الذي كان حينها يشكل نواة للمشروع الإيراني في خاصرة الجزيرة العربية.
وجاءت الحملة العسكرية على خلفية إعلان حسين الحوثي معارضته للحرب على الجنوب، التي شنها صالح وحليفه تيار الإخوان المسلمين وكل القوى القبلية في الشمال على الجنوب على إثر إعلان شريك دولة الوحدة الحزب الاشتراكي، الانفصال من طرف واحد لتنتهي الحرب بانتصار صالح وحلفائه.
ووصلت الحملة العسكرية في 6 يونيو من ذات العام، إلى جبل مران حيث كان حسين الحوثي قد أسس مركزه الطائفي، وبدأ بنشر أفكاره الهدامة، ودخلت الحملة إلى قرية الحوثي حسين واعتقلت عددا كبيرا من طلابه، وأودعتهم سجون المخابرات مع كل الذين عارضوا الحرب على الانفصاليين في الجنوب حينها.
كانت تلك أولى مراحل الصراع والتحول في اليمن من خلال محافظة صعدة ذات الإرث المرتبط بالنزوع للسلطة الطائفية، التي حكمت اليمن بالحديد والنار لأكثر من 800 عام منذ عهد الهادي بن الحسين مؤسس الفكر والدولة الطائفية في اليمن.
بعد ذلك ترك حسين الحوثي مران وغادر اليمن إلى السودان للدراسات الجامعية العليا، بعد أن كان عضوا في البرلمان، ومحاولته الوصول للسلطة من خلال تشكيل حزب طائفي، ولكن تعثرت خطواته تلك، ولم يكتب لها النجاح، ثم عاد بعد انهائه الدراسة، ليشكل ميليشيا طائفية مسلحة، أعلنت التمرد على الدولة والحرب على الحكومة ومؤسساتها في يونيو من العام 2004، وكان جبل مران ومنطقة الجميمة أيضا مسرحا لهذه الحرب بين المتمردين والدولة اليمنية.
وبعد 3 شهور من الحرب اقتحم الجيش اليمني جبل مران ووصل إلى مكان تحصن زعيم التمرد الصريع حسين الحوثي في جرف سلمان، وتم قتل الحوثي حسين واعتقال عدد من اتباعه، وسيطر الجيش على مران واتخذ من قرية الجميمة مقراً عسكريا له، وزار حينها الرئيس السابق علي عبدالله صالح المنطقة معلنا سحق التمرد في مران.
وخلال أربعة اعوام بقي الجيش اليمني في مران، متخذا منها مركزا لعمليات عسكرية لمطاردة فلول التمرد التي فرت إلى مناطق جبلية أخرى بقيادة زعيم المليشيات الحوثية الحالي عبد الملك الحوثي شقيق الصريع حسين الحوثي، وخاض الجيش اليمني حينها من مقر قيادته المحلية في مران ثلاث حروب ضد المليشيات في صعدة.
في عام 1994 شن الجيش اليمني حملة عسكرية على منطقة الجميمة في أعلى جبل مران لقمع بؤرة تمرد نبتت هناك بزعامة الصريع حسين بدر الدين الحوثي، الذي كان حينها يشكل نواة للمشروع الإيراني في خاصرة الجزيرة العربية.
وجاءت الحملة العسكرية على خلفية إعلان حسين الحوثي معارضته للحرب على الجنوب، التي شنها صالح وحليفه تيار الإخوان المسلمين وكل القوى القبلية في الشمال على الجنوب على إثر إعلان شريك دولة الوحدة الحزب الاشتراكي، الانفصال من طرف واحد لتنتهي الحرب بانتصار صالح وحلفائه.
ووصلت الحملة العسكرية في 6 يونيو من ذات العام، إلى جبل مران حيث كان حسين الحوثي قد أسس مركزه الطائفي، وبدأ بنشر أفكاره الهدامة، ودخلت الحملة إلى قرية الحوثي حسين واعتقلت عددا كبيرا من طلابه، وأودعتهم سجون المخابرات مع كل الذين عارضوا الحرب على الانفصاليين في الجنوب حينها.
كانت تلك أولى مراحل الصراع والتحول في اليمن من خلال محافظة صعدة ذات الإرث المرتبط بالنزوع للسلطة الطائفية، التي حكمت اليمن بالحديد والنار لأكثر من 800 عام منذ عهد الهادي بن الحسين مؤسس الفكر والدولة الطائفية في اليمن.
بعد ذلك ترك حسين الحوثي مران وغادر اليمن إلى السودان للدراسات الجامعية العليا، بعد أن كان عضوا في البرلمان، ومحاولته الوصول للسلطة من خلال تشكيل حزب طائفي، ولكن تعثرت خطواته تلك، ولم يكتب لها النجاح، ثم عاد بعد انهائه الدراسة، ليشكل ميليشيا طائفية مسلحة، أعلنت التمرد على الدولة والحرب على الحكومة ومؤسساتها في يونيو من العام 2004، وكان جبل مران ومنطقة الجميمة أيضا مسرحا لهذه الحرب بين المتمردين والدولة اليمنية.
وبعد 3 شهور من الحرب اقتحم الجيش اليمني جبل مران ووصل إلى مكان تحصن زعيم التمرد الصريع حسين الحوثي في جرف سلمان، وتم قتل الحوثي حسين واعتقال عدد من اتباعه، وسيطر الجيش على مران واتخذ من قرية الجميمة مقراً عسكريا له، وزار حينها الرئيس السابق علي عبدالله صالح المنطقة معلنا سحق التمرد في مران.
وخلال أربعة اعوام بقي الجيش اليمني في مران، متخذا منها مركزا لعمليات عسكرية لمطاردة فلول التمرد التي فرت إلى مناطق جبلية أخرى بقيادة زعيم المليشيات الحوثية الحالي عبد الملك الحوثي شقيق الصريع حسين الحوثي، وخاض الجيش اليمني حينها من مقر قيادته المحلية في مران ثلاث حروب ضد المليشيات في صعدة.