ارتفاع القتلي لـ 1424
بدأت بعض الخدمات في العودة إلى طبيعتها، اليوم الخميس، في مدينة بالو الإندونيسية التي ضربها زلزال وأمواج مد عاتية تسونامي لكن مصير الآلاف ما زال غير معروف في المناطق البعيدة عن المدينة بعد نحو أسبوع من وقوع الكارثة.
وتسارعت وتيرة الجهود الدولية لمساعدة الناجين لكن الاتصال انقطع بالتجمعات السكنية في المناطق النائية بسبب تحطم الطرق والانهيارات الأرضية وتعطل الاتصالات وهو ما جعل السكان يشعرون بمزيد من اليأس من الحصول على احتياجاتهم الإنسانية، بينما بدأت المساعدات في الوصول إليهم بكميات قليلة.
وبحلول، اليوم الخميس، بلغ العدد الرسمي للقتلى 1424 لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يرتفع لأن معظم من سجلوا في عداد القتلى من بالو.
وتسارعت وتيرة الجهود الدولية لمساعدة الناجين لكن الاتصال انقطع بالتجمعات السكنية في المناطق النائية بسبب تحطم الطرق والانهيارات الأرضية وتعطل الاتصالات وهو ما جعل السكان يشعرون بمزيد من اليأس من الحصول على احتياجاتهم الإنسانية، بينما بدأت المساعدات في الوصول إليهم بكميات قليلة.
وبحلول، اليوم الخميس، بلغ العدد الرسمي للقتلى 1424 لكن من المتوقع على نطاق واسع أن يرتفع لأن معظم من سجلوا في عداد القتلى من بالو.