أشارت دراسة عن طلاب المدارس الثانوية في الولايات المتحدة إلى أن الشبان الذين ينامون قليلا ربما يميلون لممارسة سلوكيات خطيرة مثل التدخين من أولئك الذين يحصلون على قسط أوفر من الراحة أثناء الليل.
ووجدت الدراسة أن نحو سبعة من كل عشرة تلاميذ أمريكيين في المدارس الثانوية ينامون أقل من ثماني ساعات يوميا أي أقل من المدة المثالية للصحة النفسية والبدنية للمراهقين التي تتراوح بين 8 و10 ساعات.
وبالمقارنة بالمراهقين الذين ينامون ثماني ساعات على الأقل، اتضح أن التلاميذ الذين ينامون أقل من ست ساعات أكثر عرضة بمرتين لتناول المشروبات الكحولية وأكثر عرضة مرتين تقريبا للتدخين وأكثر من مرتين لتعاطي أنواع أخرى من المخدرات .
كما أظهرت الدراسة أن التلاميذ الذين ينامون أقل من ست ساعات أكثر عرضة ثلاث مرات للانخراط في أنشطة مدمرة للذات أو لمحاولة الانتحار أو الانتحار فعلا بالمقارنة بمن ينامون ثماني ساعات أو أكثر.