تسارعت وتيرة الجهود الدولية لمساعدة الناجين من الزلزال المدمر وموجات المد العاتية (تسونامي) في إندونيسيا اليوم الخميس فيما تزايدت المخاوف بشأن مئات الآلاف من السكان الذي يعانون من نقص الغذاء والماء بعد مرور ستة أيام على الكارثة.
ويبحث السكان اليائسون على الساحل الغربي لجزيرة سولاويسي عن الغذاء في المزارع والحقول بينما تكافح الحكومة للتغلب على نقص الغذاء والماء والمأوى والوقود في منطقة منكوبة انقطعت بها الكهرباء وتدهورت الاتصالات.
ولاحت الفوضى في الأفق في بعض الأحيان مع قيام أناس غاضبين في مدينة بالو الرئيسية، الواقعة على بعد 1500 كيلو متر شمال شرقي جاكرتا، بنهب محال وتزاحموا على مطار المدينة الصغير بحثا عن أي رحلة طيران تخرجهم من الجزيرة.
ويبحث السكان اليائسون على الساحل الغربي لجزيرة سولاويسي عن الغذاء في المزارع والحقول بينما تكافح الحكومة للتغلب على نقص الغذاء والماء والمأوى والوقود في منطقة منكوبة انقطعت بها الكهرباء وتدهورت الاتصالات.
ولاحت الفوضى في الأفق في بعض الأحيان مع قيام أناس غاضبين في مدينة بالو الرئيسية، الواقعة على بعد 1500 كيلو متر شمال شرقي جاكرتا، بنهب محال وتزاحموا على مطار المدينة الصغير بحثا عن أي رحلة طيران تخرجهم من الجزيرة.