اليوم- الرياض

أكدت دارة الملك عبدالعزيز اهتمامها بتوثيق ميناء العقير التاريخي بمحافظة الأحساء كأقدم ميناء بحري شهد اهتماما في عهد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - والذي عقد فيه اتفاقيات ومفاوضات سياسية.

واستعرضت الدارة الأثر السياسي ‏والتجاري والعسكري والفكري لهذا الميناء الذي شهد أحداثا مختلفة في عهد المؤسس عندما اتخذه مقرا ‏لمقابلة الدبلوماسيين الأجانب واجراء المفاوضات مع القوى الدولية السياسية في المنطقة.

وأشارت الدارة في تقرير حول توثيق المورثات الى قيام الملك عبدالعزيز بتطوير الميناء وذلك عبر إنشاء الجمارك والجوازات والفرضة ‏ومبنى الخان ومبنى الإمارة والحصن والمسجد وعين الماء وبرج بوزهمول، حيث أصبح العقير شريان الحياة لوسط الجزيرة العربية وشرقها بحيث كانت البضائع ‏والأغذية وغيرها ترد إلى قلب الجزيرة العربية والعاصمة الرياض عبر هذا الميناء المهم، وشهد هـذا الميناء في عهد الملك عبدالعزيز - رحمه الله - تنظيمات عديدة لضمان استمراره في أداء دوره ‏الاقتصادي في البلاد.‏

واشادت الدارة باهتمام الدولة بميناء العقير تاريخيا، حيث تم تسجيل مبنى الجمارك في ميناء العقير في سجل ‏الآثار الوطني، وترميم مباني المستودعات والجمارك والميناء في العقير، لافتة إلى أن «العقير» بمحافظة الأحساء، ترتبط بمدينة الجرهاء القديمة.