أصدر المركز التربوي للغة العربية بالشارقة، أحد أجهزة مكتب التربية العربي لدول الخليج بالرياض، دراسة جديدة للمركز بعنوان: «معايير تعليم اللغة العربية للصفوف من الرابع إلى السادس» إصدار 2018م، يأتي ذلك ضمن الخطة الإستراتيجية للمركز التي اعتمدها وزراء التربية والتعليم أعضاء المؤتمر العام بمكتب التربية العربي لدول الخليج.
وأوضح مدير المركز الدكتور عيسى الحمادي، سعيهم دائمًا لتطوير سياسات وإستراتيجيات تعليم اللغة العربية وتعلمها على أسس تربوية علمية ومهنية متميزة، وذلك عبر سلسلة من البرامج المعتمدة للمركز.
وأضاف: «يتكون الإصدار الجديد من مجلدين، الأول يحتوي على نموذج تطبيقي مبتكر لمعايير تعليم اللغة العربية في الصفوف من الرابع إلى السادس يركز على إكساب المهارات اللغوية الرئيسة بدءًا من الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة، وصولًا للمجلد الثاني وهو عبارة عن دليل تفسيري للمعايير ليكون مرشدًا وموضحًا للمقصود ومؤشر أداء لتطبيق المعايير بالصورة المرجوة من ذوي الاختصاص بالدول الأعضاء».
وأشار الدكتور الحمادي إلى مرور الإصدار بمراحل تحكيم على المستويين الإقليمي والدولي في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، ففي مرحلة البناء تم تحكيمه في ورش عمل جماعية بكل دولة من الدول الأعضاء من قبل خبراء ومتخصصين في تعليم اللغة العربية وأساتذة جامعات، كذلك من قبل معدي مناهج اللغة العربية بوزارات التربية والتعليم، وأضاف: وفي مرحلة الاعتماد تم تحكيمه من خبراء دوليين، بالإضافة إلى التحكيم النهائي من إدارة الضبط والجودة بمكتب التربية العربي لدول الخليج، حتى أصبح في صورته النهائية صالحًا للتطبيق والاستخدام ليساهم في تطوير تعليم الطلبة اللغة العربية، وفي تقويم الأداء اللغوي لهم، والحكم على مدى امتلاكهم المهارات اللغوية ومتطلبات أدائها.
وأوضح مدير المركز الدكتور عيسى الحمادي، سعيهم دائمًا لتطوير سياسات وإستراتيجيات تعليم اللغة العربية وتعلمها على أسس تربوية علمية ومهنية متميزة، وذلك عبر سلسلة من البرامج المعتمدة للمركز.
وأضاف: «يتكون الإصدار الجديد من مجلدين، الأول يحتوي على نموذج تطبيقي مبتكر لمعايير تعليم اللغة العربية في الصفوف من الرابع إلى السادس يركز على إكساب المهارات اللغوية الرئيسة بدءًا من الاستماع، والتحدث، والقراءة، والكتابة، وصولًا للمجلد الثاني وهو عبارة عن دليل تفسيري للمعايير ليكون مرشدًا وموضحًا للمقصود ومؤشر أداء لتطبيق المعايير بالصورة المرجوة من ذوي الاختصاص بالدول الأعضاء».
وأشار الدكتور الحمادي إلى مرور الإصدار بمراحل تحكيم على المستويين الإقليمي والدولي في الدول الأعضاء بمكتب التربية العربي لدول الخليج، ففي مرحلة البناء تم تحكيمه في ورش عمل جماعية بكل دولة من الدول الأعضاء من قبل خبراء ومتخصصين في تعليم اللغة العربية وأساتذة جامعات، كذلك من قبل معدي مناهج اللغة العربية بوزارات التربية والتعليم، وأضاف: وفي مرحلة الاعتماد تم تحكيمه من خبراء دوليين، بالإضافة إلى التحكيم النهائي من إدارة الضبط والجودة بمكتب التربية العربي لدول الخليج، حتى أصبح في صورته النهائية صالحًا للتطبيق والاستخدام ليساهم في تطوير تعليم الطلبة اللغة العربية، وفي تقويم الأداء اللغوي لهم، والحكم على مدى امتلاكهم المهارات اللغوية ومتطلبات أدائها.