خلف الخميسي - الرياض

سعى لزعزعة النسيج الاجتماعي بالقدح في رموز الأمة وقادتها

بدأت المحكمة الجزائية المتخصصة في الرياض، نظر الدعوى المقامة من النيابة العامة ضد متهم «سعودي الجنسية» يواجه 14 تهمة منها، التشكيك في ثوابت الدين الإسلامي من خلال الطعن في السنة النبوية ومصادر تلقيها، وتم تسليمه لائحة الدعوى للرد عليها في الجلسة المقبلة.

وزعم المدعى عليه أنه من صنع بعض الصحابة «رضي الله عنهم» بقصد هدم الدين بالدين، وانتقد الصحابة رضي الله عنهم «أبا بكر، عمر، عثمان وغيرهم»، ووصف عمر بن الخطاب - رضي الله تعالى عنه - بالمتطرف، ولعنه معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه -.

وانتهج المدعى عليه المنهج التكفيري المخالف للكتاب والسنة وإجماع السلف الصالح بتكفيره الصحابي الجليل معاوية بن أبي سفيان - رضي الله عنه-، وسب ولاة أمر هذه البلاد وهيئة كبار العلماء ووصفهم بالتطرف، وسعي لزعزعة النسيج الاجتماعي واللحمة الوطنية من خلال القدح في رموز هذه الأمة وقادتها وعلمائها ووصف عامة المجتمع بالدواعش والإساءة لدول الخليج، الى جانب تأييده ما يسمى حزب الله المصنف كمنظمة إرهابية وتمجيد قائده «حسن نصر الله» والثناء عليه، وتمجيد الثورة التي ينتمي لها والتي قادها «الهالك الخميني» وتعاطفه مع جماعة الحوثي الإرهابية وتخطئة حكومة المملكة في موقفها من تلك الجماعة وتحريضه على المظاهرات والاعتصامات في دولة البحرين الشقيقة، وإجراؤه للعديد من اللقاءات التلفزيونية مع صحف غربية ولقاءات مع قنوات معادية للمملكة والتهجم من خلالها على ولاة أمر هذه البلاد.

ويواجه تهما بتأليف عدد من الكتب والأبحاث التي تؤيد فكره المنحرف وطباعتها ونشرها خارج المملكة رغم علمه بمنعه من ذلك من قبل الجهات المختصة، والمشاركة في بعض اللقاءات التي تتم عبر ما يسمى بالديوانيات والتحدث من خلالها بأفكاره المنحرفة والمعادية لحكومة المملكة رغم علمه بمنعه من ذلك من قبل الجهات المختصة، اضافة لتلقيه أموالا من داخل المملكة وخارجها دعما له لقاء أفكاره المنحرفة والمعادية للمملكة، وحيازته «348» كتابا غير مفسوحة من الجهة المختصة، كما اتهم بالخروج من المملكة الى اليمن والعودة إليها بطريقة غير مشروعة، وإعداد وتخزين وإرسال ما من شأنه المساس بالنظام العام والقيم الدينية من خلال اطلاقه عدة تغريدات تتضمن التشكيك في ثوابت الدين الإسلامي وتأييده الأحزاب وقادتها المصنفة أحزابا إرهابية وتمجيد ثورة الهالك الخميني والمساس بوحدة واستقرار المملكة.

وتضمنت التهم، التشهير بالآخرين وإلحاق الضرر بهم من خلال تدوينه ونشره عدة تغريدات على حسابه في موقع التواصل الاجتماعي «تويتر»، يتهم فيها مواطنا خليجيا بالانتماء لتنظيمي داعش والقاعدة الإرهابيين ودعمهما. والتحريض على التفجير في المدينة المنورة وتفجير الطائرات المدنية، واتهامه بلعن السعوديين، والكذب على الله ورسوله - صلى الله وعليه وسلم -، كما اتهم بنقضه لما سبق أن تعهد به في قضيته السابقة من الالتزام بالمواطنة الصالحة وترك ما من شأنه إثارة الرأي العام.