طالب وزير الأمن الإندونيسي أمس الإثنين 769 سجينا، هربوا بعد وقوع زلزال دمّر مباني سجن في جزيرة سولاويسي بتسليم أنفسهم.
وقال ويرانتو الوزير المنسق للشؤون السياسية والقانونية والأمنية إن السجناء فروا من سجنين في منطقتي بالو ودوندالا عقب وقوع زلزال بقوة 7.4 درجة على مقياس (ريختر) الجمعة الماضي، مما أدى لانهيار جدران وحواجز منشآت السجن.
وأضاف: «لقد حددنا موعدا نهائيا، أمهلناهم أسبوعا لتسليم أنفسهم».
وقال ادهي يان روكو، أحد المسؤولين بسجن بالو، إن الحراس لم يتمكنوا من منع السجناء عن الهروب بسبب انشغالهم بمحاولة إنقاذ أنفسهم.
وأضاف إن القبض على السجناء ليس أولوية بالنسبة لهم، لأن السلطات مشغولة بمساعدة ضحايا الزلزالين وموجات المد العاتية (تسونامي).
وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس الإثنين أن 191 ألف شخص في إندونيسيا بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة بعد الزلزال الذي تلاه تسونامي اجتاح غرب جزيرة سولاويسي.
وأضاف المكتب في تقويمه إن بين الذين يحتاجون إلى مساعدة عاجلة حوالي 45 ألف طفل و14 ألف مسن، وهما الشريحتان الأكثر ضعفا بين السكان وغالبا ما يقيمون بعيدا عن المدن حيث تتركز جهود الحكومة.
وقال ويرانتو الوزير المنسق للشؤون السياسية والقانونية والأمنية إن السجناء فروا من سجنين في منطقتي بالو ودوندالا عقب وقوع زلزال بقوة 7.4 درجة على مقياس (ريختر) الجمعة الماضي، مما أدى لانهيار جدران وحواجز منشآت السجن.
وأضاف: «لقد حددنا موعدا نهائيا، أمهلناهم أسبوعا لتسليم أنفسهم».
وقال ادهي يان روكو، أحد المسؤولين بسجن بالو، إن الحراس لم يتمكنوا من منع السجناء عن الهروب بسبب انشغالهم بمحاولة إنقاذ أنفسهم.
وأضاف إن القبض على السجناء ليس أولوية بالنسبة لهم، لأن السلطات مشغولة بمساعدة ضحايا الزلزالين وموجات المد العاتية (تسونامي).
وأعلن مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية أمس الإثنين أن 191 ألف شخص في إندونيسيا بحاجة إلى مساعدة إنسانية عاجلة بعد الزلزال الذي تلاه تسونامي اجتاح غرب جزيرة سولاويسي.
وأضاف المكتب في تقويمه إن بين الذين يحتاجون إلى مساعدة عاجلة حوالي 45 ألف طفل و14 ألف مسن، وهما الشريحتان الأكثر ضعفا بين السكان وغالبا ما يقيمون بعيدا عن المدن حيث تتركز جهود الحكومة.