شدد وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م. خالد الفالح في كلمة ألقاها نيابة عنه المستشار لشؤون الشركات في وزارة الطاقة والصناعة والثروة المعدنية عبدالرحمن عبدالكريم على دور المملكة في الحفاظ على توازنٍ إيجابيٍ بين مصالح المنتجين والمستهلكين في أسواق الطاقة العالمية، والتزامها بتعزيز استقرار السوق، والمساعدة على مواجهة أي نقص قد ينشأ في المعروض فيها؛ حيث تسعى المملكة دائماً، للمحافظة على توفّر إمداداتها من الطاقة عالمياً.
جاء ذلك خلال مؤتمر الطاقة العربي الحادي عشر الذي انطلقت أعماله أمس بمدينة مراكش المغربية تحت شعار «الطاقة والتعاون العربي»، برعاية كريمة من الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، وأضاف: إن أمام الدول العربية المنتجة للنفط، فرصةً للتعاون على الاستمرار في القيام بدور إيجابي نحو استقرار السوق والصناعة النفطية، وتعزيز التعاون الدولي في هذا الشأن، كما أن عليها العمل معًا لدعم استمرار النفط مصدرًا رئيسًا للطاقة، مع العمل على جعل النفط أكثر كفاءةً، وأوسع نفعاً، فضلاً عن كونه صديقًا للبيئة، وذلك من خلال الاستفادة من البحوث التطبيقية والتقنيات المتقدمة والتعاون في مجال تطويرها.
جاء ذلك خلال مؤتمر الطاقة العربي الحادي عشر الذي انطلقت أعماله أمس بمدينة مراكش المغربية تحت شعار «الطاقة والتعاون العربي»، برعاية كريمة من الملك محمد السادس ملك المملكة المغربية، وأضاف: إن أمام الدول العربية المنتجة للنفط، فرصةً للتعاون على الاستمرار في القيام بدور إيجابي نحو استقرار السوق والصناعة النفطية، وتعزيز التعاون الدولي في هذا الشأن، كما أن عليها العمل معًا لدعم استمرار النفط مصدرًا رئيسًا للطاقة، مع العمل على جعل النفط أكثر كفاءةً، وأوسع نفعاً، فضلاً عن كونه صديقًا للبيئة، وذلك من خلال الاستفادة من البحوث التطبيقية والتقنيات المتقدمة والتعاون في مجال تطويرها.