إثارة غائبة، وحضور جماهيري ضعيف جدا، كان العنوان الأبرز للجولة الأولى من دوري الأمير فيصل بن فهد لأندية الدرجة الممتازة لكرة اليد، التي لم تشهد أي مفاجأة تذكر على مستوى النتائج المحققة.
ووسط امتعاض كبير من عشاق اللعبة على النظام الجديد للدوري الذي يتكون من مجموعتين، حقق مضر حامل اللقب انتصارا كبيرا على الوافد الجديد التهامي بنتيجة (34-12)، ليتصدر المجموعة الأولى بنقطتين، ليحل الأهلي في مركز الوصافة عقب انتصاره على المحيط بنتيجة (33-24)، فيما جاء الصفا في المركز الثالث بعد فوزه خارج أرضه على العربي بنتيجة (29-23).
أما في المجموعة الثانية، فدانت الصدارة للنور الذي تفوق على الروضة بنتيجة (33-20)، في الوقت الذي احتل فيه الخليج المركز الثاني عقب تغلبه على العدالة بنتيجة (28-17)، فيما جاء الوحدة في المركز الثالث بانتصاره الصعب على الترجي بنتيجة (21-19).
ومع نهاية الجولة الأولى، كان الحديث كبيرا عن جدوى تقسيم فرق الدوري الممتاز لمجموعتين، فقد أكد لـ«اليوم» العديد من عشاق اللعبة وممارسيها إلى أن النظام الجديد سيتسبب في «الموت البطيء» لكرة اليد السعودية، وسيؤدي إلى انخفاض مستوياتها، وبالتالي زيادة الفجوة بينها وبين منتخبات القارة الآسيوية، في ظل ضمان العديد من الفرق التأهل للدور الثاني، حيث كان ذلك باديا على الجدية في استعدادات الفرق المشاركة، وحرصها على الاستعانة باللاعب الأجنبي.
ووسط امتعاض كبير من عشاق اللعبة على النظام الجديد للدوري الذي يتكون من مجموعتين، حقق مضر حامل اللقب انتصارا كبيرا على الوافد الجديد التهامي بنتيجة (34-12)، ليتصدر المجموعة الأولى بنقطتين، ليحل الأهلي في مركز الوصافة عقب انتصاره على المحيط بنتيجة (33-24)، فيما جاء الصفا في المركز الثالث بعد فوزه خارج أرضه على العربي بنتيجة (29-23).
أما في المجموعة الثانية، فدانت الصدارة للنور الذي تفوق على الروضة بنتيجة (33-20)، في الوقت الذي احتل فيه الخليج المركز الثاني عقب تغلبه على العدالة بنتيجة (28-17)، فيما جاء الوحدة في المركز الثالث بانتصاره الصعب على الترجي بنتيجة (21-19).
ومع نهاية الجولة الأولى، كان الحديث كبيرا عن جدوى تقسيم فرق الدوري الممتاز لمجموعتين، فقد أكد لـ«اليوم» العديد من عشاق اللعبة وممارسيها إلى أن النظام الجديد سيتسبب في «الموت البطيء» لكرة اليد السعودية، وسيؤدي إلى انخفاض مستوياتها، وبالتالي زيادة الفجوة بينها وبين منتخبات القارة الآسيوية، في ظل ضمان العديد من الفرق التأهل للدور الثاني، حيث كان ذلك باديا على الجدية في استعدادات الفرق المشاركة، وحرصها على الاستعانة باللاعب الأجنبي.