الفكرة حققت نجاحات عالمية .. والكرة الانجليزية تضم في بطولاتها بمختلف الدرجات أندية من ويلز
لحظات تاريخية، وترقب كبير يعيشه الشارع الرياضي السعودي في انتظار معرفة كافة تفاصيل القرار الذي سيكون شاهدا على التحول الفريد من نوعه في خارطة كرة القدم الخليجية، عقب الاعلان عن تواجد المحرق البحريني وفريق كويتي قد يكون القادسية ضمن الفرق المتنافسة على لقب دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين في الموسم المقبل.
اجتماع ثلاثي مثير في نيويورك، جمع ما بين معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة والشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، والشيخ علي الخليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، خرج بقرار تاريخي لم يكن متوقع، لكنه رسم البهجة بين الرياضيين في دول الخليج العربي، واثار العديد من التساؤلات عما يمكن للرياضة الخليجية جنيه من خلال هذا القرار.
ويبدو أن السر خلف كل تلك البهجة التي ارتسمت، هو الفرحة بما يدل عليه هذا القرار من تقارب كبير بين أبناء الخليج العربي، بحيث لا تقف الحدود حاجزا لتبيان وحدتهم، اضافة لما يمكن له صناعته في الجانب الرياضي من اثارة مستمرة وحراك اعلامي كبير، يكون اثره واضحا على تطور الرياضة الخليجية، وينعكس ايجابيا على الفرق والمنتخبات الخليجية في الطريق نحو عودتها لتصدر المشهد القاري، وتشريف الوطن العربي والقارة الآسيوية في مختلف المشاركات الخارجية والدولية.
هذا القرار ما هو الا بداية نحو عالم رياضي خليجي جديد، ولن يقتصر في المستقبل على الفرق البحرينية والكويتية، فقد أشار نواف التمياط رئيس الاتحاد السعودي المكلف في تصريح صحفي إلى أن هناك مقاعد ستكون مماثلة للإمارات وفقا لإجراءات الدوري الخاصة بهم.
كما أبدى سعادته بهذه الخطوة، التي وصفها بالتاريخية، وما وجدته من ترحيب واهتمام من قبل الاخوة في الاتحادين البحريني والكويتي.
نواف التمياط أكد بأن مشاركة فريق كويتي واخر بحريني، هي خطوة مهمة جدا في سبيل رفعة كرة القدم الخليجية، موضحا أن معالي المستشار تركي آل الشيخ قد تحدث عن الإيجابيات الكبيرة التي تحملها هذه الخطوة.
يذكر أن مثل هذه الفكرة قد حققت نجاحات كبيرة على المستوى العالمي، فالكرة الانجليزية تضم في بطولاتها بمختلف الدرجات عدة أندية من ويلز، ومنها: سوانسي سيتي، كارديف سيتي، ريكسهام، نيوبورت كاونتي، مارثير، وباي كولين.
وقد ساهمت تلك الأندية في صناعة الاثارة المطلوبة، والحراك الرياضي اللازم، لتحقق العديد من الانجازات المختلفة، ساهمت في تطور الرياضة في كلا البلدين.
اجتماع ثلاثي مثير في نيويورك، جمع ما بين معالي المستشار تركي آل الشيخ رئيس الهيئة العامة للرياضة والشيخ أحمد اليوسف رئيس الاتحاد الكويتي لكرة القدم، والشيخ علي الخليفة رئيس الاتحاد البحريني لكرة القدم، خرج بقرار تاريخي لم يكن متوقع، لكنه رسم البهجة بين الرياضيين في دول الخليج العربي، واثار العديد من التساؤلات عما يمكن للرياضة الخليجية جنيه من خلال هذا القرار.
ويبدو أن السر خلف كل تلك البهجة التي ارتسمت، هو الفرحة بما يدل عليه هذا القرار من تقارب كبير بين أبناء الخليج العربي، بحيث لا تقف الحدود حاجزا لتبيان وحدتهم، اضافة لما يمكن له صناعته في الجانب الرياضي من اثارة مستمرة وحراك اعلامي كبير، يكون اثره واضحا على تطور الرياضة الخليجية، وينعكس ايجابيا على الفرق والمنتخبات الخليجية في الطريق نحو عودتها لتصدر المشهد القاري، وتشريف الوطن العربي والقارة الآسيوية في مختلف المشاركات الخارجية والدولية.
هذا القرار ما هو الا بداية نحو عالم رياضي خليجي جديد، ولن يقتصر في المستقبل على الفرق البحرينية والكويتية، فقد أشار نواف التمياط رئيس الاتحاد السعودي المكلف في تصريح صحفي إلى أن هناك مقاعد ستكون مماثلة للإمارات وفقا لإجراءات الدوري الخاصة بهم.
كما أبدى سعادته بهذه الخطوة، التي وصفها بالتاريخية، وما وجدته من ترحيب واهتمام من قبل الاخوة في الاتحادين البحريني والكويتي.
نواف التمياط أكد بأن مشاركة فريق كويتي واخر بحريني، هي خطوة مهمة جدا في سبيل رفعة كرة القدم الخليجية، موضحا أن معالي المستشار تركي آل الشيخ قد تحدث عن الإيجابيات الكبيرة التي تحملها هذه الخطوة.
يذكر أن مثل هذه الفكرة قد حققت نجاحات كبيرة على المستوى العالمي، فالكرة الانجليزية تضم في بطولاتها بمختلف الدرجات عدة أندية من ويلز، ومنها: سوانسي سيتي، كارديف سيتي، ريكسهام، نيوبورت كاونتي، مارثير، وباي كولين.
وقد ساهمت تلك الأندية في صناعة الاثارة المطلوبة، والحراك الرياضي اللازم، لتحقق العديد من الانجازات المختلفة، ساهمت في تطور الرياضة في كلا البلدين.