وكالات - واشنطن

أكدت وزارة الدفاع الأمريكية «البنتاجون» مؤخراً، أنها كانت تدير برنامجا يتعقب المركبات الفضائية، لكن البرنامج توقف عام 2012 من أجل «أولويات أكثر أهمية».

وكانت العديد من وسائل الإعلام والصحف الأمريكية تحدثت عن وجود البرنامج الذي يكلف الدولة عشرات الملايين سنويا ويخضع للسرية.

وقال متحدث باسم «البنتاغون»: «البرنامج السري المتقدم لمواجهة تهديدات الطيران الفضائي توقف عام 2012، بعدما تقرر أن هناك أمورا أكثر أهمية تستحق التمويل».

وذكر أن «البرنامج السري انطلق عام 2007 واستمر لمدة 5 سنوات فقط بميزانية بلغت 22 مليون دولار سنويا».

وأضاف: إن البرنامج رصد «مركبات تسير بسرعة عالية جدا دون وجود إشارات دفع واضحة»، كما هو معروف في الطائرات والصواريخ، في إشارة على ما يبدو إلى وجود مركبات فضائية ليست من صنع الإنسان.

وقال: إن البرنامج كان يعمل في ظل معرفة عدد محدود من المسؤولين الأمريكيين.