علي السلمي - جدة

يتطلع الفيحاء وضيفه القادسية إلى الفوز عندما يلتقيان مساء اليوم (الجمعة) على ملعب مدينة الملك سلمان بن عبدالعزيز الرياضية بالمجمعة، لحساب المرحلة الرابعة من دوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. فالفيحاء الذي لم يعرف طريق الانتصار وتكبد ثلاث هزائم متوالية وضعته في المركز الأخير بدون نقاط، يأمل في تصحيح أوضاعه ومصالحة عشاقه وهذا لن يكون إلا من خلال الفوز أما الخسارة فإنها ستبقيه في القاع وربما تطيح بمدربه الأرجنتيني جوستافو كوستاس، الذي سيحاول ترتيب الأوراق قبل فوات الأوان. ورغم افتقاد الفريق لخدمات مدافعيه سامي الخيبري وتوفيق بوحيمد بداعي الإيقاف إلا أنه يملك البديل الجاهز ويضم لاعبين على مستوى عالٍ في جميع الخطوط، لاسيما خط المقدمة الذي يتواجد فيه هداف الدوري للموسم الماضي التشيلي روني فرنانديز، بينما القادسية الذي تلقى أول خسارة في الجولة الماضية على يد النصر بعد تعادله مع الفتح وفوزه الكبير على الاتحاد، فيحتل المركز التاسع برصيد أربع نقاط، ويسعى إلى تجاوز خسارته الماضية والبحث عن النقاط الثلاث، التي ستضعه في مركز متقدم فيما لو وفق في الحصول عليها. ويعول الفريق بقيادة مدربه الصربي ستانوفيتش على ثلاثي المقدمة البرازيلي إلتون جوزيه وبيسمارك فيريرا وجورجينهو دي ليما. وتبدو المباراة صعبة على الفريقين ولا يمكن التكهن بنتيجتها ولكن الفريق الأقل أخطاءً والأكثر استثمارا للفرص سيكون الأقرب للفوز.

ويصطدم الشباب بالرائد عندما يلتقيان على ملعب مدينة الملك عبدالله الرياضية ببريدة في مباراة صعبة ومهمة لكلا الفريقين. فالرائد الذي لم يعرف سكة الانتصارات خلال مبارياته الماضية ولا يوجد في جعبته سوى نقطة يتيمة حصدها من تعادله أمام الاتفاق ووضعته في المركز الثالث عشر، لا يفكر سوى في الفوز لتصحيح مساره والعمل على جمع النقاط في المباريات المقبلة، خصوصا أنه يملك الأدوات القادرة على المضي به نحو منطقة الأمان، فيما الشباب الذي أهدر نقطتين ثمينتين عقب تعادله أمام الفتح، ويحتل المرتبة الخامسة برصيد سبع نقاط، فلن يرضى بغير الفوز وأخذ نصيبه من مضيفه للحاق بركب المقدمة والبقاء قريبا من الصدارة، التي كان متربعا عليها خلال أول جولتين رفقة جاريه النصر والهلال. ومن المنتظر أن تشهد صفوف الفرق عودة المدافع الجزائري جمال بلعمري بعد تعافيه من الإصابة إلى جانب الهداف ناصر الشمراني. ومع أن الشباب يتفوق على مضيفه فنيا ونقطيا إلا أن المباراة لن تكون سهلة على الفريقين في ظل رغبتهما المشتركة وبالتالي من الصعب التكهن بالنتيجة التي ستبقى مفتوحة لكل الاحتمالات.