لا يتمتع حمام المدينة الذي غالبا ما يوصف بـ«فئران السماء» في بعض الدول الأوروبية بسمعة جيدة.
فبحسب الاتحاد الألماني للرفق بالحيوان، غالبا ما يربط الكثيرون الحمام بنشر الأمراض وهذا اعتقاد غير صحيح.
ويقول الاتحاد إن دراسة جديدة أعدها باحثون أكدت ان المخاطر الصحية المرتبطة بالحمام ليست أكبر من تلك المرتبطة بالحيوانات المنزلية الأخرى أو تلك التي نشأت في الأسر والطيور البرية.
وفي حملة جديدة، تدعو المنظمة المعنية بحقوق الحيوان إلى إبداء مزيد من الاحترام لحمام المدينة، وقدمت معلومات من أجل مزيد من التعايش المنسجم بين الإنسان والحمام.
ويقول الاتحاد إن إفزاع الحمام وملاحقته بالسير والركض خلفه أمر يعد مجهدا لأعصاب الحمام.
كما أن هؤلاء الذين يطعمون الحمام فتات الخبز أو بقايا اللحوم لا يسدون إليه معروفا؛ فمثل هذه الأطعمة ليست جيدة للطيور لأنها غالبا ما تفتقر إلى المغذيات المهمة، وأفضل ما يقدم للحمام لتناوله هو الحبوب.
ويعد الحمام أحد أنواع الطيور التي قام الإنسان باستئناسها منذ 5 آلاف سنة، وأول أنواع الحمام التي قام الإنسان باستئناسها حمام الصخور، وسمّي بهذا الاسم؛ لأنه كان يعيش بين الرفوف الصخرية والمنحدرات في كلّ من الشرق الأوسط، وأوروبا، وآسيا، وأفريقيا، ويمتاز هذا الحمام أيضاً بلونه الأزرق.
ويعّد الحمام من أكثر أنواع الطيور المنتشرة في الدول سواء في المناطق الحضرية أو في الريف، وللحمام ما يقارب 49 نوعاً، وهذه الأنواع تتميز بمواصفات تختلف باختلاف نوعيته ويتميز بالعديد من الصفات التي ترتقي به عن باقي أنواع الطيور، فهو مقاوم للعديد من الأمراض الناتجة عن اختلاف الظروف الجوية المحيطة به، كما أنّه من الطيور سهلة التربية، بالإضافة إلى ان طعامه ذو تكلفة منخفضة.
فبحسب الاتحاد الألماني للرفق بالحيوان، غالبا ما يربط الكثيرون الحمام بنشر الأمراض وهذا اعتقاد غير صحيح.
ويقول الاتحاد إن دراسة جديدة أعدها باحثون أكدت ان المخاطر الصحية المرتبطة بالحمام ليست أكبر من تلك المرتبطة بالحيوانات المنزلية الأخرى أو تلك التي نشأت في الأسر والطيور البرية.
وفي حملة جديدة، تدعو المنظمة المعنية بحقوق الحيوان إلى إبداء مزيد من الاحترام لحمام المدينة، وقدمت معلومات من أجل مزيد من التعايش المنسجم بين الإنسان والحمام.
ويقول الاتحاد إن إفزاع الحمام وملاحقته بالسير والركض خلفه أمر يعد مجهدا لأعصاب الحمام.
كما أن هؤلاء الذين يطعمون الحمام فتات الخبز أو بقايا اللحوم لا يسدون إليه معروفا؛ فمثل هذه الأطعمة ليست جيدة للطيور لأنها غالبا ما تفتقر إلى المغذيات المهمة، وأفضل ما يقدم للحمام لتناوله هو الحبوب.
ويعد الحمام أحد أنواع الطيور التي قام الإنسان باستئناسها منذ 5 آلاف سنة، وأول أنواع الحمام التي قام الإنسان باستئناسها حمام الصخور، وسمّي بهذا الاسم؛ لأنه كان يعيش بين الرفوف الصخرية والمنحدرات في كلّ من الشرق الأوسط، وأوروبا، وآسيا، وأفريقيا، ويمتاز هذا الحمام أيضاً بلونه الأزرق.
ويعّد الحمام من أكثر أنواع الطيور المنتشرة في الدول سواء في المناطق الحضرية أو في الريف، وللحمام ما يقارب 49 نوعاً، وهذه الأنواع تتميز بمواصفات تختلف باختلاف نوعيته ويتميز بالعديد من الصفات التي ترتقي به عن باقي أنواع الطيور، فهو مقاوم للعديد من الأمراض الناتجة عن اختلاف الظروف الجوية المحيطة به، كما أنّه من الطيور سهلة التربية، بالإضافة إلى ان طعامه ذو تكلفة منخفضة.