د ب أ - برلين

غالبا ما يقول بعض الموظفين «سوف أفعل هذا وأسافر وأحلق في السماء عندما أتقاعد» ولكن هل فعلا يفعلون ذلك؟

عندما لا تضطر للعمل ويترك الأبناء المنزل وتكون الحياة لا تزال أمامك، أنت أخيرا حر لتحقيق بعض أحلامك.

ومما لا شك فيه، يميل الشباب بالذات للنظر إلى التقدم في العمر على أنه مشحون بالأمراض المكتسبة والضعف أكثر من كونه مفعما بالحكمة المكتسبة ووقت الفراغ.

«وجهة النظر التقليدية هذه عن التقدم في العمر خاطئة تماما»، بحسب إرهارد هاكلر، مدير الرابطة الألمانية للمسنين، وينصح المتقاعدين باستغلال حريتهم الجديدة لأقصى حد ممكن، ويجب على المتقاعدين التجرؤ على تجربة أشياء جديدة، ربما تعلم لغة أجنبية أو رياضة غير مألوفة بالنسبة لهم أو السفر حول العالم، أو تحقيق أمنيات معلقة منذ فترة.

وتشير الاخصائية النفسية بيترا أولنبروك التي تصف التقاعد برحلة استكشافية قائلة: «في البداية يفتقدون روتينهم اليومي المعتاد والأشخاص الذين قضوا وقتا معهم وعملهم والتقدير الذي كان يمنحه لهم».

وتغمر السعادة كبار السن عندما يشعرون أنهم في حالة نشاط، ومنخرطون مع غيرهم من الأشخاص وعندما يكون لديهم حس بالإنجاز ويشعرون أنهم مطلوبون، كما أنه من المهم لهم أن يكونوا قريبين من الشباب وهو ما يمكن أن يبطل التراجع العقلي والبدني.