هاجر الدوسري - الدمام

أحالت النيابة في البحرين الثلاثاء 169 متهما للمحكمة بتهمة تأسيس جماعة إرهابية تحت مسمى «حزب الله البحريني»، فيما سينظر القضاء بالدعوى مطلع اكتوبر المقبل، فيما شدد محلل سياسي على أن المنامة جددت ثبات موقفها الإنساني والحقوقي بإحالة المتهمين لمحكمة مدنية.

وفي وقت سابق أمس، قال رئيس نيابة الجرائم الإرهابية، المستشار د.أحمد الحمادي: إن نيابة الجرائم الإرهابية انتهت من التحقيق في واقعة تأسيس جماعة إرهابية بما يسمى «حزب الله» البحريني، وأحيل 169 متهما منهم 111 محبوسا.

» تأسيس وشروع

وأضاف الحمادي: أسند إلى المتهمين تأسيس والانضمام إلى جماعة إرهابية وإحداث تفجير والشروع في القتل والتدرب على استعمال الأسلحة والمتفجرات وحيازة وإحراز وصناعة واستعمال المواد المفرقعة والأسلحة النارية بغير ترخيص وتمويل جماعة إرهابية ونقل واستلام وتسليم أموال خصصت لجماعة إرهابية وإخفاء الأسلحة والذخائر والمتفجرات وإتلاف أموال مملوكة لجهة حكومية وللغير، وقد تحدد لنظر الدعوى جلسة 3 أكتوبر المقبل أمام المحكمة الكبرى الرابعة وفقا لما أوردته «بنا». وبعد القبض على عناصر «حزب الله» البحريني، في يناير الماضي، توعد وزير الداخلية الشيخ راشد بن عبدالله آل خليفة، المنتمين إلى الخلايا الإرهابية.

» أمن البحرين

وقال الشيخ راشد آل خليفة: لن نتركهم يعملون بدون حساب، وأضاف: إن مهمتنا الأمنية لا تنتهي بالقبض على تنظيم إرهابي، مهمتنا الأمنية شاملة والهدف منها أن يسود الأمن والاستقرار كل أنحاء البلاد.

وعلى خلفية إعلان النيابة البحرينية، قال المحلل السياسي البحريني، عبد الله الجنيد لـ«اليوم»: لم نستغرب أن تكشف التحقيقات عن هوية هذا التنظيم «حزب الله» البحريني، والآن وبعد اكتمال التحقيقات، فإن المدعي العام الخاص بجرائم الإرهاب أعلن عن إحالة 169 عضوا ينتمون لهذا التنظيم إلى المحكمة الكبرى الجنائية الرابعة مطلع أكتوبر المقبل.

ولفت الجنيد إلى أن قرار الإحالة لمحاكم مدنية يمثل تجديد ثبات مملكة البحرين على المبادئ الحقوقية بإعطاء المتهمين حق التقاضي عبر كل المراحل لضمان حقوقهم المدنية على خلاف ما تدعيه بعض المنظمات الحقوقية المسيسة المواقف، وأضاف: كان من الممكن إحالة المتهمين للقضاء العسكري لثبوت نية استهدافهم لشخصيات عسكرية وأمنية بالإضافة لمنشآت خاصة بالجيش والشرطة.

» التحقيقات تكشف

وتابع المحلل السياسي البحريني، عبدالله الجنيد في حديث هاتفي لـ«اليوم»: التحقيقات المطولة كشفت عن تبعية هذا التنظيم إشرافيا وتنفيذيا للحرس الثوري الإيراني و«حزب الله» اللبناني، وحصول عناصره على التأهيل والتدريب العسكري من قبل أكثر من طرف بمن فيها «عصائب أهل الحق» العراقية.

وأكد على أنه من المتوقع أن تستغرق محاكمة هذه المجموعة الإرهابية أكثر من سنة.