في يوم ميلاد موطني، أشرقت شمس نَسجت خيوطها من العز والمجد والكرامة، ففي يوم ميلاد موطني وجدت نفسي وأبناء وطني خلف راية الوطن العريق، هذا هو وطني، وطن النماء والعز.
في يومنا الوطني، شاهدنا الوطن من خلف أسوار العطاء يرفرف بعلم التوحيد ولواء العراقة، فالتاريخ يقف الآن شاهدًا ليقرأ مجد السعودية، نعم مجد بلادي الذي حققت مزيدًا من الرخاء والتقدم؛ فالجميع يقف احترامًا لمملكة العز التي يعتريها الشموخ والرخاء والزهاء، فهذه شعارات خفاقة تتحدث عن نفسها، تلك السمة كادت تخترق التقدم الإلكتروني وهي تتفوه بما قامت به بلادي عبر السنين.
نعم إنها بلادي، التي تقدم سيولًا من الخير و العطاء، والعالم يقف عن كثب يراقب ويتفرج، ليجد السعودية دولة متقدمة، تضاهي الدول الكبرى، فهذه سمات الدولة التي حملت راية التوحيد، وأخذت على عاتقها حمل رسالة الدين الإسلامي وتمضي قدمًا نحو التقدم والتطور محافظة على نسيجها وتلاحمها الاجتماعي، وتحيطها المبادئ المجتمعية والأطر التي مازالت ثوابت، ولم تتغير.
«الشباب طاقة قادرة على العطاء»، عبارة أعجبت أحد القيادات الوطنية، دونتها في إحدى مقالاتي السابقة، وفي يومنا الوطني أكرر القول:«نعم الشباب طاقة قادرة على العطاء»، وسنسعى جميعًا إلى تأهيلهم وتمكينهم وهدفنا منشود، فالوطنية تحتاج إلى العمل الدؤوب اللامنتهي، وقدرتنا على توريث ذلك لأبنائنا، فالوطنية شعور يتجدد كالدماء، ونهر من الماء المتدفق في دفء وصفاء.
انها بلادي السعودية، حمل رايتها ملوك المملكة الذين كانوا ومازالوا أوفياء إلى أرضها
وتاريخها على مر العصور، ومن دواعي التطوير والتغيير الإيجابي، نرى أن متغيرات جعلت المملكة قادرة على أن تكون محط أنظار العالم بأسره، فالتميز سر توارثه ملوك المملكة، إلى أن وصلنا في عهد ملكنا سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، إلى أعلى معدلات التنمية، وتلمس اهتمامًا متعاظمًا بأهمية الموارد البشرية، وبذلك كانت بلادنا عبر محطات الزمن قادرة على محاكاة الواقع السياسي والاقتصادي، لتصبح «الأفضل عالميًا».
نعم السعودية هي «الأفضل عالميًا»؛ لأنها وطني الذي يقف خلف بنائه عظماء التاريخ، الذين قادوا المملكة إلى خير العمل والتنامي المستمر، ربما نظرة العالم قادرة على ترجمة الدور الذي قدمته المملكة والتضحيات التي اعتبرتها أنها واجبنا تجاه الأمة العربية والإسلامية، وحفاظًا على رسالة مملكتنا فلنعمل سويًا لتقديم صورة مشرفة في تقديم أفضل النماذج الوطنية، وليصبح جميع شبابنا أحد هذه النماذج.
في يومنا الوطني، شاهدنا الوطن من خلف أسوار العطاء يرفرف بعلم التوحيد ولواء العراقة، فالتاريخ يقف الآن شاهدًا ليقرأ مجد السعودية، نعم مجد بلادي الذي حققت مزيدًا من الرخاء والتقدم؛ فالجميع يقف احترامًا لمملكة العز التي يعتريها الشموخ والرخاء والزهاء، فهذه شعارات خفاقة تتحدث عن نفسها، تلك السمة كادت تخترق التقدم الإلكتروني وهي تتفوه بما قامت به بلادي عبر السنين.
نعم إنها بلادي، التي تقدم سيولًا من الخير و العطاء، والعالم يقف عن كثب يراقب ويتفرج، ليجد السعودية دولة متقدمة، تضاهي الدول الكبرى، فهذه سمات الدولة التي حملت راية التوحيد، وأخذت على عاتقها حمل رسالة الدين الإسلامي وتمضي قدمًا نحو التقدم والتطور محافظة على نسيجها وتلاحمها الاجتماعي، وتحيطها المبادئ المجتمعية والأطر التي مازالت ثوابت، ولم تتغير.
«الشباب طاقة قادرة على العطاء»، عبارة أعجبت أحد القيادات الوطنية، دونتها في إحدى مقالاتي السابقة، وفي يومنا الوطني أكرر القول:«نعم الشباب طاقة قادرة على العطاء»، وسنسعى جميعًا إلى تأهيلهم وتمكينهم وهدفنا منشود، فالوطنية تحتاج إلى العمل الدؤوب اللامنتهي، وقدرتنا على توريث ذلك لأبنائنا، فالوطنية شعور يتجدد كالدماء، ونهر من الماء المتدفق في دفء وصفاء.
انها بلادي السعودية، حمل رايتها ملوك المملكة الذين كانوا ومازالوا أوفياء إلى أرضها
وتاريخها على مر العصور، ومن دواعي التطوير والتغيير الإيجابي، نرى أن متغيرات جعلت المملكة قادرة على أن تكون محط أنظار العالم بأسره، فالتميز سر توارثه ملوك المملكة، إلى أن وصلنا في عهد ملكنا سلمان بن عبدالعزيز، حفظه الله، إلى أعلى معدلات التنمية، وتلمس اهتمامًا متعاظمًا بأهمية الموارد البشرية، وبذلك كانت بلادنا عبر محطات الزمن قادرة على محاكاة الواقع السياسي والاقتصادي، لتصبح «الأفضل عالميًا».
نعم السعودية هي «الأفضل عالميًا»؛ لأنها وطني الذي يقف خلف بنائه عظماء التاريخ، الذين قادوا المملكة إلى خير العمل والتنامي المستمر، ربما نظرة العالم قادرة على ترجمة الدور الذي قدمته المملكة والتضحيات التي اعتبرتها أنها واجبنا تجاه الأمة العربية والإسلامية، وحفاظًا على رسالة مملكتنا فلنعمل سويًا لتقديم صورة مشرفة في تقديم أفضل النماذج الوطنية، وليصبح جميع شبابنا أحد هذه النماذج.