سيكون استاد مدينة الملك عبدالله الرياضية بجدة مسرحا لموقعة الكلاسيكو المنتظرة التي تجمع الاتحاد والوحدة مساء اليوم (الأربعاء)، برسم المرحلة الرابعة لدوري كأس الأمير محمد بن سلمان للمحترفين. وتعتبر المباراة مهمة لكلا الفريقين، إذ يتطلع من خلالها كل فريق إلى حصد النقاط الثلاث رغم تباين الطموحات بينهما. فالاتحاد الذي يقبع في المراكز الأخيرة برصيد صفري من النقاط، ما زال يبحث عن نفسه للخروج من النفق المُظلم وتغيير الصورة الباهتة التي ظهر بها في المباريات الماضية، وأدت إلى إقالة مدربه الأرجنتيني رامون دياز وإسناد المهمة لمساعده الوطني بندر باصريح الذي أشرف على الفريق في المباراة الماضية التي خسرها أمام التعاون بخماسية. ورغم افتقاد الفريق لنجمه الدولي فهد المولد بداعي الإصابة وعدم ظهور بعض اللاعبين الأجانب بالمستوى المنتظر، إلا أن المدرب يسعى جاهدا لإيجاد التوليفة المناسبة التي يمكن من خلالها تحقيق الفوز ومصالحة الجماهير. أما الوحدة الذي يحتل المركز السادس برصيد ٥ نقاط جمعها من تعادلين وفوز كبير على الرائد في الجولة الماضية، فيتطلع إلى استثمار نشوة لاعبيه وارتفاع روحهم المعنوية واستغلال ظروف منافسه الفنية والمعنوية لحصد ثلاث نقاط جديدة تعزز من وضعه في سلم الترتيب. ويعتبر الفريق حالياً في أفضل حالاته الفنية خصوصا في ظل تكامل صفوفه التي تزخر بعدد من العناصر المؤثرة.
ومع أن كل التوقعات والمؤشرات الأولية تصب في مصلحة الوحدة الأفضل فنيا ومعنويا ونقطيا إلا أن مباريات الكلاسيكو لا تبوح بأسرارها إلا داخل المستطيل الأخضر، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بالنتيجة التي ستبقى معلقة حتى صافرة النهاية.
ومع أن كل التوقعات والمؤشرات الأولية تصب في مصلحة الوحدة الأفضل فنيا ومعنويا ونقطيا إلا أن مباريات الكلاسيكو لا تبوح بأسرارها إلا داخل المستطيل الأخضر، وبالتالي لا يمكن التنبؤ بالنتيجة التي ستبقى معلقة حتى صافرة النهاية.