لم يكن الحفل السنوي لجوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) حدثا عابرا ليلة أمس الأول بالنسبة للسعوديين؛ إثر تواجد أسطورة كرة القدم السعودية سامي الجابر بين كوكبة أساطير ونجوم الكرة العالمية.
ممثل كرة القدم السعودية توج الجمهور البيروفي بجائزة أفضل جمهور في العالم، وكان حضوره طاغيا وباهيا بما يليق باسم ومكانة المملكة العربية السعودية على كافة الأصعدة القارية منها والعالمية.
الجابر لم يكن غريبا على «الفيفا»، حيث اعتاد مسؤولو الاتحاد العالمي على تواجده في كافة المناسبات التي يوجه من خلالها الاتحاد الدعوة لأبرز الأسماء المؤثرة في كرة القدم عالميا، ولعل في اختياره لتسليم جائزة الجمهور الأفضل ما يؤكد المكانة التي يتمتع بها الجابر من كافة منسوبي الاتحاد الدولي.
الجابر من خلال حضوره الأخاذ وتوهجه في كافة المناسبات الدولية أضحى علامة تجارية خاصة لكرة القدم السعودية، وخير سفير لها في المناسبات العالمية، خاصة وهو يتكئ على إرث كروي كبير. «جابر العثرات» كما يحلو لعشاقه ومحبيه تسميته حضر وتوج في جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ولسان حال الكثيرين وكأنه يجبر حال الكرة الآسيوية في هذا المحفل الكبير والذي توزعت الجوائز فيه على كافة القارات باستثناء القارة الصفراء.
الجابر كان حاضرا بتاريخه وماضيه الجميل، متوهجا بلباقته ولغته الراقية، ليؤكد وبما لا يدع مجالا للشك بأنه خير سفير للرياضة السعودية بشكل عام ولكرة القدم على وجه الخصوص.
الجابر والذي ابتعد عن العملين الفني والإداري في الآونة الأخيرة يعد العدة حاليا لتجهيز نفسه للمنافسة على كرسي رئاسة الاتحاد القاري، بدعم ومؤازرة من قبل معالي رئيس الهيئة المستشار تركي آل الشيخ والذي عينه مؤخرا مستشاراً للهيئة العامة للرياضة، ومسؤولاً عن العلاقات الدولية.
ممثل كرة القدم السعودية توج الجمهور البيروفي بجائزة أفضل جمهور في العالم، وكان حضوره طاغيا وباهيا بما يليق باسم ومكانة المملكة العربية السعودية على كافة الأصعدة القارية منها والعالمية.
الجابر لم يكن غريبا على «الفيفا»، حيث اعتاد مسؤولو الاتحاد العالمي على تواجده في كافة المناسبات التي يوجه من خلالها الاتحاد الدعوة لأبرز الأسماء المؤثرة في كرة القدم عالميا، ولعل في اختياره لتسليم جائزة الجمهور الأفضل ما يؤكد المكانة التي يتمتع بها الجابر من كافة منسوبي الاتحاد الدولي.
الجابر من خلال حضوره الأخاذ وتوهجه في كافة المناسبات الدولية أضحى علامة تجارية خاصة لكرة القدم السعودية، وخير سفير لها في المناسبات العالمية، خاصة وهو يتكئ على إرث كروي كبير. «جابر العثرات» كما يحلو لعشاقه ومحبيه تسميته حضر وتوج في جوائز الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، ولسان حال الكثيرين وكأنه يجبر حال الكرة الآسيوية في هذا المحفل الكبير والذي توزعت الجوائز فيه على كافة القارات باستثناء القارة الصفراء.
الجابر كان حاضرا بتاريخه وماضيه الجميل، متوهجا بلباقته ولغته الراقية، ليؤكد وبما لا يدع مجالا للشك بأنه خير سفير للرياضة السعودية بشكل عام ولكرة القدم على وجه الخصوص.
الجابر والذي ابتعد عن العملين الفني والإداري في الآونة الأخيرة يعد العدة حاليا لتجهيز نفسه للمنافسة على كرسي رئاسة الاتحاد القاري، بدعم ومؤازرة من قبل معالي رئيس الهيئة المستشار تركي آل الشيخ والذي عينه مؤخرا مستشاراً للهيئة العامة للرياضة، ومسؤولاً عن العلاقات الدولية.