احتفت مدينة المحرق البحرينية أمس، باختيارها عاصمة للثقافة الإسلامية لعام 2018 في المنطقة العربية.
واحتضنت في سياق ذلك، الاجتماع السادس عشر للمجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي الذي عقدته «إيسيسكو» المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة، واستضافته هيئة البحرين للثقافة والآثار في متحف البحرين الوطني.
والمحرق هي ثاني أكبر جزر مملكة البحرين، ولعل أكثر ما يميز المدينة هو احتفاظها بالكثير من ملامحها التاريخية والمعمارية، ووجود طريق اللؤلؤ القديم فيها، بجانب العديد من الآثار الإسلامية والحصون والقلاع القديمة مثل مسجد سيادي وقلعة عراد، فيما بنيت في المدينة أول مدرسة للبنين في الخليج عام 1919.
يذكر أن رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، قالت: إن مركز زوار موقع طريق اللؤلؤ سيثري قلب مدينة المحرّق وسيشكل مركزاً ثقافياً متكاملاً يتواصل مع كافة أفراد المجتمع، مشيرة إلى أنه سيساهم في تعزيز الهوية الوطنية البحرينية، ويحافظ على الإرث الوطني للمملكة.
يشار إلى أن المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة «إيسيسكو» تأسست عام 1982 في مدينة فاس المغربية.
واحتضنت في سياق ذلك، الاجتماع السادس عشر للمجلس الاستشاري للتنمية الثقافية في العالم الإسلامي الذي عقدته «إيسيسكو» المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة، واستضافته هيئة البحرين للثقافة والآثار في متحف البحرين الوطني.
والمحرق هي ثاني أكبر جزر مملكة البحرين، ولعل أكثر ما يميز المدينة هو احتفاظها بالكثير من ملامحها التاريخية والمعمارية، ووجود طريق اللؤلؤ القديم فيها، بجانب العديد من الآثار الإسلامية والحصون والقلاع القديمة مثل مسجد سيادي وقلعة عراد، فيما بنيت في المدينة أول مدرسة للبنين في الخليج عام 1919.
يذكر أن رئيسة هيئة البحرين للثقافة والآثار، الشيخة مي بنت محمد آل خليفة، قالت: إن مركز زوار موقع طريق اللؤلؤ سيثري قلب مدينة المحرّق وسيشكل مركزاً ثقافياً متكاملاً يتواصل مع كافة أفراد المجتمع، مشيرة إلى أنه سيساهم في تعزيز الهوية الوطنية البحرينية، ويحافظ على الإرث الوطني للمملكة.
يشار إلى أن المنظمة الإسلامية للعلوم والثقافة «إيسيسكو» تأسست عام 1982 في مدينة فاس المغربية.