رفع وزير الدولة وعضو مجلس الوزراء لشئون مجلس الشورى محمد بن فيصل أبو ساق التهنئة لخادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود وصاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز ولي العهد نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع -حفظهما الله- بمناسبة ذكرى اليوم الوطني الـ88 للمملكة .
وقال في تصريح بهذه المناسبة : إن الذكرى السنوية لليوم الوطني السعودي، تمر علينا لتمنحنا الفرصة للنظر في واقع بلدنا، من خلال ماضيها المجيد , فلم يعد اليوم الوطني مجرد محطة في تاريخ المملكة؛ بل أصبح منصة وطنية، نفتخر فيها بواقعنا، ونراهن فيها على مستقبلنا.
وأضاف : هنالك الكثير من المعايير المحلية واإلقليمية والعالمية، التي يمكن أي منصف أن يعتمدها مسطرة يقيس فيها حجم المنجزات السعودية، ويقارن بها مستويات كافة معطيات وشئون الحياة في المملكة , والمنصف في قياسه وتحليله يعلم أن المملكة تسابق الزمن، وتقفز إلى الأمام قفزات لا تخطئها العين، في شتى مجاالت نهضتها وبرامج تحولاتها وتنميتها.
وأردف معاليه قائلا : لو اخترنا عناوين أربعة فقط لقياس منجزات المملكة، لأدركنا مصادر الفخر والاعتزاز لكل محب لهذه البلد؛ من مواطنيها وأصدقائها , فالدبلوماسية السعودية، والمعلوماتية السعودية، والمؤسسة العسكرية والأمنية السعودية، ثم الاقتصاد السعودي، كل تلك محاور كبرى في نهضة المملكة؛ شهدت تحولات مبشرة، وفيها مصادر فخرنا واعتزازنا، ومكنت الدولة من القفز إلى مصاف الدول الأكثر مكانة وتنمية؛ وهي تدخل إلى مستقبل واعد، يليق بطموحات وتطلعات المجتمع السعودي الوفي.
وأكد أبو ساق أن قيادة هذه البلاد، تعمل بمعايير وأدوات تليق بهذا العصر، الذي لا مكان فيه لغير الهمم العالية، وذلك ما وضع البلاد على الطريق الصحيح، عبر رؤية المملكة 2030 وما بعدها.
وقال في تصريح بهذه المناسبة : إن الذكرى السنوية لليوم الوطني السعودي، تمر علينا لتمنحنا الفرصة للنظر في واقع بلدنا، من خلال ماضيها المجيد , فلم يعد اليوم الوطني مجرد محطة في تاريخ المملكة؛ بل أصبح منصة وطنية، نفتخر فيها بواقعنا، ونراهن فيها على مستقبلنا.
وأضاف : هنالك الكثير من المعايير المحلية واإلقليمية والعالمية، التي يمكن أي منصف أن يعتمدها مسطرة يقيس فيها حجم المنجزات السعودية، ويقارن بها مستويات كافة معطيات وشئون الحياة في المملكة , والمنصف في قياسه وتحليله يعلم أن المملكة تسابق الزمن، وتقفز إلى الأمام قفزات لا تخطئها العين، في شتى مجاالت نهضتها وبرامج تحولاتها وتنميتها.
وأردف معاليه قائلا : لو اخترنا عناوين أربعة فقط لقياس منجزات المملكة، لأدركنا مصادر الفخر والاعتزاز لكل محب لهذه البلد؛ من مواطنيها وأصدقائها , فالدبلوماسية السعودية، والمعلوماتية السعودية، والمؤسسة العسكرية والأمنية السعودية، ثم الاقتصاد السعودي، كل تلك محاور كبرى في نهضة المملكة؛ شهدت تحولات مبشرة، وفيها مصادر فخرنا واعتزازنا، ومكنت الدولة من القفز إلى مصاف الدول الأكثر مكانة وتنمية؛ وهي تدخل إلى مستقبل واعد، يليق بطموحات وتطلعات المجتمع السعودي الوفي.
وأكد أبو ساق أن قيادة هذه البلاد، تعمل بمعايير وأدوات تليق بهذا العصر، الذي لا مكان فيه لغير الهمم العالية، وذلك ما وضع البلاد على الطريق الصحيح، عبر رؤية المملكة 2030 وما بعدها.