تزخر رفوف المكتبات بجملة كبيرة من الكتب التي تهتم (بالتنمية البشرية) وفي هذا الصدد أشير لبعض الكتب الجيدة في هذا المجال (العادات السبع للأشخاص الأكثر فعالية) لاستيقن كوفي، أيضا كتاب (دع القلق وابدأ الحياة) لديل كارنيجي، وآخرها (العادات العشر للشخصية الناجحة للدكتور إبراهيم القعيد) وهذا الكتاب بالتحديد لا أتردد في ترشيحه واقتراحه على أي إنسان ينشد التغيير بطريقة منظمة وعملية.
التغيير هدف نبيل ينشده معظم الناس إلا أن هناك مجموعة من المشكلات قد يواجهها البعض أثناء عملية التغيير ومن تلك المشكلات: المشكلة الأولى: هي أن بعض الأشخاص لا يفرقون بين الشخص الذي لا يعرف كيف يبدأ التغيير وينطلق والشخص الذي لا يريد أن يتغير وهو ما تشير إليه (مصفوفة التغيير أو مواقف الناس من التغيير) فهناك شخص يرغب بالتغيير ويعرف كيف يتغير ولذا هو يتغير دائما للأفضل، وشخص لا يعرف كيف يتغير ولا يرغب بالتغيير (معدوم الرغبة والمعرفة)، وشخص لا يعرف كيف يتغير ويرغب بالتغيير (معدوم المعرفة ومتوفر الرغبة) وهذا بإمكانه أن يتعلم ويتدرب، وشخص يعرف كيفية التغيير ولا يرغب (يستصعبه ويحتاج إلى تحفيز وتشجيع).
أما المشكلة الثانية: فهي التوقيت الزمني لعملية التغيير فبعضهم يربطها بموسم أو مناسبة أو شهر معين للإقلاع عن بعض العادات مثل السهر والتدخين والإفراط في الأكل، وبعضهم يربطها بانتظار تحول مفاجئ في همته وطاقته النفسية أو تغير مكانته الاجتماعية فيطول انتظاره ولا يحدث شيء من هذا، إن التوقيت المناسب هو البداية بعملية التغيير الآن دون تسويف، ولو أخذنا مثالا على ذلك: لو أراد إنسان جدولة القراءة اليومية ضمن المهام اليومية فمن السهل تأجيلها بحجة ضيق الوقت أو حاجته لتعلم كيفية التحكم بتركيزه الذهني بعد يوم طويل قضاه في العمل والإنجاز فإن هذه الحجج عبارة عن تأجيل سيتحول إلى تسويف مع الوقت ولذا فإن البدء بالالتزام بالقراءة هو بداية التغيير وهو الوقت المناسب وأيضا يعتبر الوسيلة الأفضل لممارسة التركيز وتسريح مواقف أو ذكريات العمل في المساء.
أما المشكلة الثالثة والأخيرة التي عنونت بها المقال: فهي مشكلة تسلط وهيمنة الأفكار السلبية على أي محاولة للتغيير يريد أن يقوم بها الإنسان، وعلاج هذه المشكلة نستطيع أن نشبهه بالأرض الجدباء والقاحلة والجافة التي يكسوها التراب والصخر فما أن يبدأ المزارع بالاهتمام بها وبذرها وزراعتها فتتحول إلى حديقة غناء تسر الناظرين بعد أن كانت مهملة ومهمشة، فكذلك الإنسان لن يحدث تغيير في واقعه إلا إذا بذر الأفكار الإيجابية والمفيدة والتي تعمل لصالحه ليحصدها من خلال افعاله والتغيير الذي ينشده.
فاستراتيجية التغيير شبيهه باستراتيجية تغيير الأرض القاحلة.
التغيير هدف نبيل ينشده معظم الناس إلا أن هناك مجموعة من المشكلات قد يواجهها البعض أثناء عملية التغيير ومن تلك المشكلات: المشكلة الأولى: هي أن بعض الأشخاص لا يفرقون بين الشخص الذي لا يعرف كيف يبدأ التغيير وينطلق والشخص الذي لا يريد أن يتغير وهو ما تشير إليه (مصفوفة التغيير أو مواقف الناس من التغيير) فهناك شخص يرغب بالتغيير ويعرف كيف يتغير ولذا هو يتغير دائما للأفضل، وشخص لا يعرف كيف يتغير ولا يرغب بالتغيير (معدوم الرغبة والمعرفة)، وشخص لا يعرف كيف يتغير ويرغب بالتغيير (معدوم المعرفة ومتوفر الرغبة) وهذا بإمكانه أن يتعلم ويتدرب، وشخص يعرف كيفية التغيير ولا يرغب (يستصعبه ويحتاج إلى تحفيز وتشجيع).
أما المشكلة الثانية: فهي التوقيت الزمني لعملية التغيير فبعضهم يربطها بموسم أو مناسبة أو شهر معين للإقلاع عن بعض العادات مثل السهر والتدخين والإفراط في الأكل، وبعضهم يربطها بانتظار تحول مفاجئ في همته وطاقته النفسية أو تغير مكانته الاجتماعية فيطول انتظاره ولا يحدث شيء من هذا، إن التوقيت المناسب هو البداية بعملية التغيير الآن دون تسويف، ولو أخذنا مثالا على ذلك: لو أراد إنسان جدولة القراءة اليومية ضمن المهام اليومية فمن السهل تأجيلها بحجة ضيق الوقت أو حاجته لتعلم كيفية التحكم بتركيزه الذهني بعد يوم طويل قضاه في العمل والإنجاز فإن هذه الحجج عبارة عن تأجيل سيتحول إلى تسويف مع الوقت ولذا فإن البدء بالالتزام بالقراءة هو بداية التغيير وهو الوقت المناسب وأيضا يعتبر الوسيلة الأفضل لممارسة التركيز وتسريح مواقف أو ذكريات العمل في المساء.
أما المشكلة الثالثة والأخيرة التي عنونت بها المقال: فهي مشكلة تسلط وهيمنة الأفكار السلبية على أي محاولة للتغيير يريد أن يقوم بها الإنسان، وعلاج هذه المشكلة نستطيع أن نشبهه بالأرض الجدباء والقاحلة والجافة التي يكسوها التراب والصخر فما أن يبدأ المزارع بالاهتمام بها وبذرها وزراعتها فتتحول إلى حديقة غناء تسر الناظرين بعد أن كانت مهملة ومهمشة، فكذلك الإنسان لن يحدث تغيير في واقعه إلا إذا بذر الأفكار الإيجابية والمفيدة والتي تعمل لصالحه ليحصدها من خلال افعاله والتغيير الذي ينشده.
فاستراتيجية التغيير شبيهه باستراتيجية تغيير الأرض القاحلة.