أشار عضو الاتحاد العربي لعلوم الفضاء والفلك د. خالد الزعاق لـ(اليوم) الى أن علماء الفلك يعتقدون انه بحلول عام 2130 سيتحول كوكب المريخ لمصنع لإنتاج الأدوية، لعدم وجود المياه والرطوبة التي تعمل بدورها على إنتاج البكتيريا الضارة، وأردف قائلا «لا نستبعد بعد قرابة الـ130 سنة أن الأدوية سيكتب عليها صناعة مريخية».
على ضوء ذلك أكد الصيدلي حسين الحبيل أن الرطوبة، الحرارة والضوء تعد من العوامل التي تؤثر على مدى صلاحية الأدوية وقد تفقدها خصائصها، فالأفضل تخزينها في أماكن تمتاز بالبرودة والجفاف للحفاظ على فعاليتها، ولا يُكتفى بكونها محكمة الإغلاق فيتوجب أن تكون بعيدة عن مصادر الرطوبة مثل دورات المياه، والمطابخ، محذرًا بإبعادها عن مصادر الحرارة مثل الافران والنوافذ، مفيدًا بأن هذه النظرية في حال تحققها مستقبلا ستكون هناك نقلة نوعية كبيرة في صناعة الأدوية.
جاء ذلك ضمن الحديث عن نظرية «ناسا» حول وجود المياه على ظهر القمر فيرى الزعاق القول الأرجح بأن القمر أجدب ليس به ماء حتى هذه اللحظة والعلماء مازالوا يطرحون بعض النظريات التي قد تكون صائبة أو خاطئة، مضيفًا أنه حتى هذه اللحظة لم يحدد هل القمر صالح للتأهيل الاجتماعي أم لا فالظروف الجوية لا تصلح للعيش.
على ضوء ذلك أكد الصيدلي حسين الحبيل أن الرطوبة، الحرارة والضوء تعد من العوامل التي تؤثر على مدى صلاحية الأدوية وقد تفقدها خصائصها، فالأفضل تخزينها في أماكن تمتاز بالبرودة والجفاف للحفاظ على فعاليتها، ولا يُكتفى بكونها محكمة الإغلاق فيتوجب أن تكون بعيدة عن مصادر الرطوبة مثل دورات المياه، والمطابخ، محذرًا بإبعادها عن مصادر الحرارة مثل الافران والنوافذ، مفيدًا بأن هذه النظرية في حال تحققها مستقبلا ستكون هناك نقلة نوعية كبيرة في صناعة الأدوية.
جاء ذلك ضمن الحديث عن نظرية «ناسا» حول وجود المياه على ظهر القمر فيرى الزعاق القول الأرجح بأن القمر أجدب ليس به ماء حتى هذه اللحظة والعلماء مازالوا يطرحون بعض النظريات التي قد تكون صائبة أو خاطئة، مضيفًا أنه حتى هذه اللحظة لم يحدد هل القمر صالح للتأهيل الاجتماعي أم لا فالظروف الجوية لا تصلح للعيش.