أكد المتحدث الرسمي لوزارة الإعلام، د. عبدالله المغلوث، لـ «اليوم» رصد الوزارة للجهات التي لا تملك متحدثًا رسميًا، كاشفًا عن إطلاق الوزارة استراتيجية تطوير للمتحدثين الرسميين في الجهات، ومن المتوقع أن تكون في الربع الأول من العام المقبل 2019م.
وقال المغلوث: نرصد باستمرار الجهات التي ليس لديها متحدثون رسميون، ونعمل مع تلك الجهات على أن يكون لها متحدثوها. وأضاف: لدينا بيانات نحدثها باستمرار لأوضاع المتحدثين الرسميين وعددهم والجهات التي يمثلونها، وبعد الانتهاء من إعداد الاستراتيجية، ستكون الأمور أكثر وضوحًا وتحديدًا ودقة، من خلال عمل منظم واستراتيجي.
وأردف المغلوث: وزارة الإعلام ممثلة بمركز التواصل الحكومي من إحدى مهامها الأساسية مسؤولية إعداد وتأهيل وتدريب المتحدثين الرسميين للجهات الحكومية المختلفة، وتطوير أدائهم وطريقة عملهم، والآن نحن نقوم بإعداد خطة استراتيجية يتم العمل على الانتهاء منها قريبًا، وحينما يتم اعتمادها سيتم تطبيقها، وتشتمل على برامج تدريبية للمتحدثين وآليات لإبرازهم.
وأفصح متحدث وزارة الإعلام بأن البدء في تطبيق الاستراتيجية يعتمد على موافقات عدّة، ومن المقرر أن تكون في الربع الأول من عام 2019م، موضحًا أنه ستكون هناك إقامة ملتقيات دورية للمتحدثين الرسميين، وأيضا ستكون هناك برامج تأهيلية وتطويرية وورش عمل تساعد المتحدثين الرسميين على تحسين أدائهم، وزيادة التعاون والتنسيق والتكامل فيما بينهم.
بدوره، ذكر الأستاذ المساعد في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود بالرياض، د. خالد الحلوة، ان وظيفة المتحدث الرسمي هامة جدًا، خاصة في زمن الإعلام الرقمي وتعدد المصادر وسرعة انتشار الأخبار. ومشكلة العصر الرقمي الحالي هي كثرة وسرعة انتشار الأخبار أو المعلومات، وقد تكون كاذبة ومسيئة بطريقة متعمدة للإساءة لجهة معينة أو تكون موجهة من أعداء الوطن.
وأوضح الحلوة أن مهمة المتحدث الرسمي هي التواصل مع وسائل الإعلام لإيضاح الصورة دائمًا بمعلومات رسمية وصحيحة ودقيقة وموثوقة. وذكر ان مهمة وسائل الإعلام أيضا نقل هذه الصورة بالشكل الدقيق، ويجب على المتحدث الرسمي لأي جهة حكومية أو الشركات الكبرى أن يتواصل مع الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة مثل «تويتر» وغيره لتصل المعلومات عن طريق الحساب الرسمي للمتحدث، وكل ذلك من شأنه قطع الطريق على الشائعات والتكهنات التي قد تنتشر بين الجمهور. وقال: إن بعض المتحدثين لا يقومون بهذا الواجب بالشكل المطلوب، ومن أهم الأسباب أن بعض المتحدثين تنقصه الخبرة الكافية والتدريب اللازم، والبعض لا يعي بالفعل حساسية بعض القضايا التي تحتاج التجاوب السريع لسدّ حاجة الجمهور للمعلومات، مقترحًا على جميع الجهات الرسمية الاعتناء بتدريب المتحدثين الرسميين وإعطائهم الصلاحيات والإمكانيات الكافية للقيام بواجبهم بالشكل المطلوب.
وقال المغلوث: نرصد باستمرار الجهات التي ليس لديها متحدثون رسميون، ونعمل مع تلك الجهات على أن يكون لها متحدثوها. وأضاف: لدينا بيانات نحدثها باستمرار لأوضاع المتحدثين الرسميين وعددهم والجهات التي يمثلونها، وبعد الانتهاء من إعداد الاستراتيجية، ستكون الأمور أكثر وضوحًا وتحديدًا ودقة، من خلال عمل منظم واستراتيجي.
وأردف المغلوث: وزارة الإعلام ممثلة بمركز التواصل الحكومي من إحدى مهامها الأساسية مسؤولية إعداد وتأهيل وتدريب المتحدثين الرسميين للجهات الحكومية المختلفة، وتطوير أدائهم وطريقة عملهم، والآن نحن نقوم بإعداد خطة استراتيجية يتم العمل على الانتهاء منها قريبًا، وحينما يتم اعتمادها سيتم تطبيقها، وتشتمل على برامج تدريبية للمتحدثين وآليات لإبرازهم.
وأفصح متحدث وزارة الإعلام بأن البدء في تطبيق الاستراتيجية يعتمد على موافقات عدّة، ومن المقرر أن تكون في الربع الأول من عام 2019م، موضحًا أنه ستكون هناك إقامة ملتقيات دورية للمتحدثين الرسميين، وأيضا ستكون هناك برامج تأهيلية وتطويرية وورش عمل تساعد المتحدثين الرسميين على تحسين أدائهم، وزيادة التعاون والتنسيق والتكامل فيما بينهم.
بدوره، ذكر الأستاذ المساعد في قسم الإعلام بجامعة الملك سعود بالرياض، د. خالد الحلوة، ان وظيفة المتحدث الرسمي هامة جدًا، خاصة في زمن الإعلام الرقمي وتعدد المصادر وسرعة انتشار الأخبار. ومشكلة العصر الرقمي الحالي هي كثرة وسرعة انتشار الأخبار أو المعلومات، وقد تكون كاذبة ومسيئة بطريقة متعمدة للإساءة لجهة معينة أو تكون موجهة من أعداء الوطن.
وأوضح الحلوة أن مهمة المتحدث الرسمي هي التواصل مع وسائل الإعلام لإيضاح الصورة دائمًا بمعلومات رسمية وصحيحة ودقيقة وموثوقة. وذكر ان مهمة وسائل الإعلام أيضا نقل هذه الصورة بالشكل الدقيق، ويجب على المتحدث الرسمي لأي جهة حكومية أو الشركات الكبرى أن يتواصل مع الجمهور عبر وسائل التواصل الاجتماعي الحديثة مثل «تويتر» وغيره لتصل المعلومات عن طريق الحساب الرسمي للمتحدث، وكل ذلك من شأنه قطع الطريق على الشائعات والتكهنات التي قد تنتشر بين الجمهور. وقال: إن بعض المتحدثين لا يقومون بهذا الواجب بالشكل المطلوب، ومن أهم الأسباب أن بعض المتحدثين تنقصه الخبرة الكافية والتدريب اللازم، والبعض لا يعي بالفعل حساسية بعض القضايا التي تحتاج التجاوب السريع لسدّ حاجة الجمهور للمعلومات، مقترحًا على جميع الجهات الرسمية الاعتناء بتدريب المتحدثين الرسميين وإعطائهم الصلاحيات والإمكانيات الكافية للقيام بواجبهم بالشكل المطلوب.