قال مصدران مطلعان أمس ان لجنة المراقبة المشتركة بين أوبك والمنتجين المستقلين خلصت إلى أن منتجي النفط المشاركين في اتفاق خفض الإمدادات قلصوا إنتاجهم في يوليو بما يزيد 109% عن التخفيضات المنصوص عليها في اتفاقهم.
وتضم اللجنة ممثلين من السعودية وروسيا والإمارات العربية المتحدة والكويت والجزائر وفنزويلا وسلطنة عمان.
ويخفض أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» ومنتجون من خارجها، الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميا منذ يناير 2017، بموجب اتفاق من المقرر أن يسري حتى نهاية العام الجاري. وساعد الاتفاق أسعار النفط على الارتفاع فوق 74 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014. كما ساعد في خفض المخزونات في الدول الصناعية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتعود تقريبا إلى متوسط 5 سنوات.
وفي يونيو الماضي اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» على زيادة محدودة في إنتاج النفط اعتبارا من يوليو الماضي، على أن تزيد الإنتاج نحو مليون برميل يوميا، بما يعادل 1% من الإمدادات العالمية، وذلك للعمل على تهدئة الأسواق.
وتوقعت مصادر حينها أن الزيادة الحقيقية ستكون أقل لأن عددا من الدول التي تراجع إنتاجها في الآونة الأخيرة ستجد صعوبة في تغطية حصصها الإنتاجية، بينما لن يُسمح للمنتجين الآخرين بسد الفجوة.
وتضم اللجنة ممثلين من السعودية وروسيا والإمارات العربية المتحدة والكويت والجزائر وفنزويلا وسلطنة عمان.
ويخفض أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» ومنتجون من خارجها، الإنتاج بواقع 1.8 مليون برميل يوميا منذ يناير 2017، بموجب اتفاق من المقرر أن يسري حتى نهاية العام الجاري. وساعد الاتفاق أسعار النفط على الارتفاع فوق 74 دولارا للبرميل، وهو أعلى مستوى منذ نوفمبر 2014. كما ساعد في خفض المخزونات في الدول الصناعية بمنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية لتعود تقريبا إلى متوسط 5 سنوات.
وفي يونيو الماضي اتفقت منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» على زيادة محدودة في إنتاج النفط اعتبارا من يوليو الماضي، على أن تزيد الإنتاج نحو مليون برميل يوميا، بما يعادل 1% من الإمدادات العالمية، وذلك للعمل على تهدئة الأسواق.
وتوقعت مصادر حينها أن الزيادة الحقيقية ستكون أقل لأن عددا من الدول التي تراجع إنتاجها في الآونة الأخيرة ستجد صعوبة في تغطية حصصها الإنتاجية، بينما لن يُسمح للمنتجين الآخرين بسد الفجوة.