محمد العويس - الأحساء

لم يكن مستغربا مشاهدة الشباب السعودي يقوم بمهمة تشغيل وصيانة النافورة التفاعلية العالمية داخل متنزه الملك عبدالله البيئي بالهفوف وهو ما يؤكد تميز وكفاءة هؤلاء الشباب، خاصة ان هذه النافورة مسجلة عالميا بموسوعة جينيس للأرقام القياسية عام 1433هـ 2012م بارتفاع 73م وتمثل جمالية كبيرة بعروضها ورقصاتها بألوانها المختلفة والتطويرات الجديدة بإدخال المؤثرات وقاذف اللهب.

ومن داخل مركز التحكم للنافورة التفاعلية، قال مدير ادارة متنزه الملك عبدالله البيئي م. محمد بن سليمان: تشغيل وصيانة النافورة التفاعلية يقوم بها شباب سعودي متدرب ومتخصص ومهمة هذا الفريق القيام بالإشراف الكامل على تشغيل النافورة، مؤكدا ان امانة الاحساء وبتوجيهات امين الاحساء م. عادل الملحم حرصت على تدريب هؤلاء الشباب في الخارج على احدث الاجهزة، وقال ان قسم صيانة النافورة يشرف عليه الشاب تركي الحسين، موضحا ان هناك محطة مياه محلاة يشرف عليها ايضا شاب سعودي وهو محمد المصطفى يقوم بمهام كبيرة من خلال القراءات اليومية لمياه المحطة وما يخص التسريبات، مؤكدا ان النافورة تخضع لعملية التنظيف بشكل مستمر بوجود 10 مكانس تستخدم لنظافة احواض النافورة وبشكل يومي وتحت إشراف ومتابعة طاقم سعودي مدرب أيضا.

وقال محمد البدر -أحد العاملين بتشغيل النافورة-: نعمل هنا في غرفة التحكم بروح الفريق الواحد لإسعاد زوار المتنزه ويتم من خلاله وضع الخطة اليومية لعملية التشغيل مع التحكم في إدخال المؤثرات مع الرقصات للنافورة وتفعيل الانارة الجدارية بالشكل الجديد واللافت للزوار وحرصنا ولأول مرة على تشغيل «قاذف اللهب» وكذلك نظام الضباب ويتم تشغيل النافورة من 5 الى 6 فترات في اليوم وطوال الايام وفق خطة العمل.

وقال محمد الحمد: نقوم بتشغيل شاشات العرض ومنها الشاشة المائية، التي تحتوي على عرض البروجكتر وعرض الصور والفيديوهات التوعوية للزوار وتشغيل جهاز الليزر الحديث بكتابة العبارات والاشكال التفاعلية، وكذلك تفعيل المكثفات الخارجية الجاذبة للزوار.

اما محمد الجميعة، فقال: «نحرص خلال عملية تشغيل النافورة التفاعلية ان يكون هناك تنسيق وتوافق متكامل مع ما يتم تشغيله، حيث نبدأ التشغيل بالسلام الملكي السعودي ونحرص على اختيار الاهازيج والكلمات الوطنية وبعض الاضافات ليكون متناسقا ومتوافقا مع العروض، بالإضافة الى التوافق مع المسرح المائي».