يتلقون رعاية طبية متكاملة بمتابعة من السفارة بالسلطنة
يتماثل للشفاء مصابو الحادث المروري المروع الذي تعرضت له أسرة العبدرب الرضا في سلطنة عُمان، أخيراً، وراح ضحيته سبعة أفراد من الأسرة دفعة واحدة، بينما لا يزال ستة آخرون يتلقون العلاج اللازم في مستشفى نزوى العام الذي يبعد عن العاصمة مسقط نحو 250 كلم.
ويحظى المنومون برعاية طبية متكاملة بمتابعة من سفارة خادم الحرمين الشريفين في السلطنة، والتي تبذل جهوداً كبيرة منذ وقوع الحادث إلى أن يغادر المنومون المستشفى والعودة إلى المملكة.
وكان سفير خادم الحرمين الشريفين في سلطنة عُمان عيد الثقفي اطمأن يوم الجمعة قبل الماضي على المصابين المنومين في المستشفى.
وقال مسؤول في السفارة: إن السفير التقى بأقارب المصابين المرافقين لهم في المستشفى، وتبين أن المصابين بحالة جيدة ولله الحمد، وحالتهم في تحسن مستمر، و«تنتهز السفارة هذه الفرصة لتدعو الله بأن يمن عليهم بالشفاء العاجل والعودة إلى أرض الوطن، وتتقدم بالشكر لوزارة الصحة العمانية وكل مسؤولي مستشفى نزوى والكادر الطبي والتمريضي على عنايتهم بالمصابين».
من جهته، أوضح لـ«اليوم» خال الأسرة أحمد سالم الحجي أن المصابين يستجبيون للبرنامج العلاجي الذي وضعه فريق الأطباء المشرف على علاج الحالات وأن الجميع في تحسن مستمر، مشيراً إلى أن المصاب (لطفي) تحسنت حالته الصحية بعد إجراء عملية تثبيت للفخذ، بينما (علي) حالته جيدة وفي طريقه للشفاء، و(فاطمة) تتماثل للشفاء بعد أن كانت تعاني صعوبة في التنفس بسبب نزف بسيط في الرئة حيث رُفع عنها أنبوب التنفس، في حين (زينب) قد تحتاج إلى تدخل جراجي حيث تعاني آلاماً في الظهر والرقبة، أما (سعود) فيتمتع بروح معنوية عالية جداً، و«الذي غمره العمانيون بزيارته في المستشفى وأحاطوه بكرمهم، بعد دعوة أحد المغردين لزيارته فكانت استجابة أصيلة من قبل أفراد الشعب العماني، وكان من أبرز الزوار لاعب فريق الهلال الأول لكرة القدم حارس المرمى علي الحبسي الذي أحضر معه كأس السوبر، كما أهدى قميصه الذي لعب به المباراة لابننا سعود».
وقال الحجي: «لم يتقرر من الفريق الطبي المعالج حتى اللحظة مغادرة أي من المصابين المستشفى، وننتهز هذه الفرصة لنقدم الشكر والامتنان لجميع العاملين في السفارة السعودية على اهتمامهم الكبير والتسهيلات التي قدموها للعائلة، كما نثمن وقفة الشعب العماني في المصاب الجلل، من خلال توافدهم لزيارة المصابين وتقديم الدعم المعنوي لأفراد العائلة».
من جانبه، أوضح يوسف العبدرب الرضا من أهالي الضحايا والمصابين أن حالة المصابين في تحسن مستمر، و«نتوجه بالشكر الجزيل لسفارتنا في عمان التي وقفت ولا تزال تتابع الحالة أولا بأول، كما كان لزيارة السفير وقع كبير وأثر معنوي علينا جميعا وعلى المصابين بوجه الخصوص، ومن خلال متابعته مع وزارة الصحة العمانية، لتقديم أفضل العلاجات وفي أسرع وقت».
مشيراً إلى أنه متى ما سنحت الفرصة الطبية سيتم نقل المصابين للوطن وفق ما تقتضيه المصلحة الطبية والعامة لهم.
وتعود تفاصيل الحادثة الأليمة إلى سفر الأسرة براً لسلطنة عُمان في رحلة عائلية تتكون من 14 شخصاً في سيارتين، حيث تعرضوا لحادث تصادم على الطريق الواصل بين محافظتي ظفار ومسقط، نتج عنه وفاة سبعة أفراد وإصابة ستة آخرين، حيث تهشمت ثلاث سيارات بعد انحراف شاحنة في طريقهم.
والمتوفون هم: رب الأسرة متقاعد من السلك العسكري على رتبة ملازم في قطاع البحرية أحمد صالح العبدرب الرضا 65 عاماً، وزوجته مدينة سالم الحجي 60 عاماً ربة بيت، وسهى 35 عاماً، وفاطمة 28 عاماً، وحفيد الأسرة جعفر لم يتجاوز عمره خمسة أعوام، وعهد لطفي العبدرب الرضا 19 عاماً، وعلي لطفي العبدرب الرضا 20 عاماً.
أما المصابون المنومون في المستشفى فهم: لطفي العبدرب الرضا، وزوجته، وابنهما علي، وشقيقته زينب أحمد العبدرب الرضا، وابنا شقيقته سعود وزهراء بالمرحلة الابتدائية.
لم يتقرر من الفريق الطبي المعالج حتى اللحظة مغادرة أي من المصابين المستشفى، وننتهز هذه الفرصة لنقدم الشكر والامتنان لجميع العاملين في السفارة السعودية على اهتمامهم الكبير والتسهيلات التي قدموها للعائلة
ويحظى المنومون برعاية طبية متكاملة بمتابعة من سفارة خادم الحرمين الشريفين في السلطنة، والتي تبذل جهوداً كبيرة منذ وقوع الحادث إلى أن يغادر المنومون المستشفى والعودة إلى المملكة.
وكان سفير خادم الحرمين الشريفين في سلطنة عُمان عيد الثقفي اطمأن يوم الجمعة قبل الماضي على المصابين المنومين في المستشفى.
وقال مسؤول في السفارة: إن السفير التقى بأقارب المصابين المرافقين لهم في المستشفى، وتبين أن المصابين بحالة جيدة ولله الحمد، وحالتهم في تحسن مستمر، و«تنتهز السفارة هذه الفرصة لتدعو الله بأن يمن عليهم بالشفاء العاجل والعودة إلى أرض الوطن، وتتقدم بالشكر لوزارة الصحة العمانية وكل مسؤولي مستشفى نزوى والكادر الطبي والتمريضي على عنايتهم بالمصابين».
من جهته، أوضح لـ«اليوم» خال الأسرة أحمد سالم الحجي أن المصابين يستجبيون للبرنامج العلاجي الذي وضعه فريق الأطباء المشرف على علاج الحالات وأن الجميع في تحسن مستمر، مشيراً إلى أن المصاب (لطفي) تحسنت حالته الصحية بعد إجراء عملية تثبيت للفخذ، بينما (علي) حالته جيدة وفي طريقه للشفاء، و(فاطمة) تتماثل للشفاء بعد أن كانت تعاني صعوبة في التنفس بسبب نزف بسيط في الرئة حيث رُفع عنها أنبوب التنفس، في حين (زينب) قد تحتاج إلى تدخل جراجي حيث تعاني آلاماً في الظهر والرقبة، أما (سعود) فيتمتع بروح معنوية عالية جداً، و«الذي غمره العمانيون بزيارته في المستشفى وأحاطوه بكرمهم، بعد دعوة أحد المغردين لزيارته فكانت استجابة أصيلة من قبل أفراد الشعب العماني، وكان من أبرز الزوار لاعب فريق الهلال الأول لكرة القدم حارس المرمى علي الحبسي الذي أحضر معه كأس السوبر، كما أهدى قميصه الذي لعب به المباراة لابننا سعود».
وقال الحجي: «لم يتقرر من الفريق الطبي المعالج حتى اللحظة مغادرة أي من المصابين المستشفى، وننتهز هذه الفرصة لنقدم الشكر والامتنان لجميع العاملين في السفارة السعودية على اهتمامهم الكبير والتسهيلات التي قدموها للعائلة، كما نثمن وقفة الشعب العماني في المصاب الجلل، من خلال توافدهم لزيارة المصابين وتقديم الدعم المعنوي لأفراد العائلة».
من جانبه، أوضح يوسف العبدرب الرضا من أهالي الضحايا والمصابين أن حالة المصابين في تحسن مستمر، و«نتوجه بالشكر الجزيل لسفارتنا في عمان التي وقفت ولا تزال تتابع الحالة أولا بأول، كما كان لزيارة السفير وقع كبير وأثر معنوي علينا جميعا وعلى المصابين بوجه الخصوص، ومن خلال متابعته مع وزارة الصحة العمانية، لتقديم أفضل العلاجات وفي أسرع وقت».
مشيراً إلى أنه متى ما سنحت الفرصة الطبية سيتم نقل المصابين للوطن وفق ما تقتضيه المصلحة الطبية والعامة لهم.
وتعود تفاصيل الحادثة الأليمة إلى سفر الأسرة براً لسلطنة عُمان في رحلة عائلية تتكون من 14 شخصاً في سيارتين، حيث تعرضوا لحادث تصادم على الطريق الواصل بين محافظتي ظفار ومسقط، نتج عنه وفاة سبعة أفراد وإصابة ستة آخرين، حيث تهشمت ثلاث سيارات بعد انحراف شاحنة في طريقهم.
والمتوفون هم: رب الأسرة متقاعد من السلك العسكري على رتبة ملازم في قطاع البحرية أحمد صالح العبدرب الرضا 65 عاماً، وزوجته مدينة سالم الحجي 60 عاماً ربة بيت، وسهى 35 عاماً، وفاطمة 28 عاماً، وحفيد الأسرة جعفر لم يتجاوز عمره خمسة أعوام، وعهد لطفي العبدرب الرضا 19 عاماً، وعلي لطفي العبدرب الرضا 20 عاماً.
أما المصابون المنومون في المستشفى فهم: لطفي العبدرب الرضا، وزوجته، وابنهما علي، وشقيقته زينب أحمد العبدرب الرضا، وابنا شقيقته سعود وزهراء بالمرحلة الابتدائية.
لم يتقرر من الفريق الطبي المعالج حتى اللحظة مغادرة أي من المصابين المستشفى، وننتهز هذه الفرصة لنقدم الشكر والامتنان لجميع العاملين في السفارة السعودية على اهتمامهم الكبير والتسهيلات التي قدموها للعائلة