عبدالرحمن إدريـس - جدة

يُتوقع أن يتغير اتجاه الرياح بالمنطقة الشرقية الى جنوبية، بما يساعد على زيادة الرطوبة في الايام القريبة القادمة، وتتسم الأجواء اليوم ببعض التحسن ليلا مصادفا لظهور طالع (الطرف)، الذي يسبق مزيدا من انكسار حدّة ارتفاع درجات الحرارة، الذي يتكرر عادة في نوء سهيل اعتبارا من 20 سبتمبر.

فيما اشتهر النظام النجمي المعروف بـ(الطرف)، كواحدة من العلامات، التي تمثل موسما زراعيا ينضج فيه الليمون والرمان، والتميز بوفرة التمر وكثرة خرافه، كما تستمر فيه هجرة الطيور، وارتفاع نسبة الرطوبة على السواحل، ويؤخذ بهذا التوقيت على نحوٍ تقريبي، دون أن يكون لنجم (الطرف)، الذي يبعد حوالي 336 سنة ضوئية عن الأرض تأثير على المناخ.

من جهته، أشار الباحث المختص بالفلك والمناخ، سلمان آل رمضان، إلى أنّ موعد طالع الطرف في بداية موسم سهيل، لا علاقة له علميا بمتغيرات الطقس، ذلك لأنّ الانكسار الحقيقي للحرارة يعتمد على عوامل جوية متعددة، بمعنى أن نجم سهيل ليس هو مصدر وسبب ما يحدث، فهو كغيره من الطوالع، يتوافق مع تحرك الشمس ظاهريا نحو الجنوب، مما يخفف حدة زاوية أشعتها.

وبحسب الفلكي آل رمضان، انّ المتعارف عليه في الزمن الماضي يبرد الليل تدريجيا في أيام طالع الطرفة، ويتلطف الجو خاصة في المساء مع استمرار الحر في وسط النهار، كما تبدأ مرحلة نشاط الرياح المسماة بـ(هبايب سهيل) فتعمل على تلطيف الجو، عدا الغزو النسبي للرطوبة، التي تتزامن ذروة ارتفاعها مع هذا الموسم، وهو المتوقع إذا تحوّل اتجاه الرياح -بإذن الله- للجنوبية والجنوبية الشرقية.