محمد الغامدي - الدمام

الإنتاج المحلي يفضله كثير من الأسر في المنطقة

حيث يفضل الكثير من الأسر استهلاك اللحوم الطازجة على مائدتهم وخاصة من مواشي النعيمي وذلك وسط شكوى المواطنين من هذا الارتفاع المبالغ فيه على حد تعبيرهم.

وقال «ابوجازي» تاجر مواشي: حدث قبل أيام من عيد الأضحى المبارك ارتفاع وكانت الاسعار تتراوح من 1100 إلى 1600 ريال من فئة النعيمي وهو اكثر ما يحتاجه السوق وطلبا للمستهلك في المنطقة. وذكر ابو جازي انه قبل شهر من الآن كان السوق في رجوع بحكم دخول المستورد السوداني مع استمرارية السوق وسعره اقل بـ 900 ريال. ويقول ان التجار يبيعون الاغنام بأسعار تتناسب والارتفاع الناتج عن زيادة الطلب، وقلة العرض، مشيرا إلى ان التجار يأخذون الاغنام بأسعار مرتفعة عن السابق، ولذلك فإن الزيادة الملحوظة ناتجة عن التوريد بأسعار مرتفعة.

وقال «مبارك» تاجر مواشي: لا شك ان السوق شهد ارتفاعا في الاسعار بسبب موسم عيد الأضحى لهذا العام والإقبال الكبير من المستهلكين على سوق المواشي وتتراوح الاسعار بشكل عام من 950 إلى 1350 وأكثر حسب طلب نوعية الماشية وخاصة النعيمي وذكر ان من اسباب الارتفاع رجوع العمالة المخالفة للسوق، مشيرا الى أنه لا يستطيع تحديد الدعم المطلوب لأسواق المواشي، مبينا أن عودة الأسعار إلى سابق عهدها تعتمد على الدعم الرسمي.

وأوضح أن الأسواق المحلية ممتلئة بالماشية المستوردة من السودان والصومال، لكن الإنتاج المحلي هو المرغوب، حيث يزداد الطلب على أنواع «النعيمي» الذي يرتفع سعره عن المستورد بنسبة 10%‪‬، لافتا إلى أن الأعلاف ليست لها علاقة بارتفاع الأسعار حاليا باعتبار أنها تحظى بدعم من الدولة.

يذكر أن دراسة اقتصادية أصدرتها غرفة الرياض قبل مدة، دعت إلى تعزيز استثمارات القطاع الخاص في مجال إنتاج اللحوم الحمراء، وتمكينه من التصدي للمشكلات الخاصة التي يواجهها في الأنظمة المتعلقة بتدفق وتداول اللحوم الحمراء في الأسواق المحلية.

وطالبت دراسة «الوضع الراهن للحوم الحمراء في السعودية»، بتشجيع وتحفيز الشركات الزراعية القائمة لإدخال الحيوان ضمن استثماراتها في المشاريع الحديثة، لإيجاد قنوات إضافية لتوفير اللحوم الحمراء، ووضع السياسات النقدية والمالية التي تشجع القطاع المصرفي على تمويل الاستثمار في قطاع الثروة الحيوانية.

وأوصت الدراسة، في حينها، بتنظيم برامج الدعم في ظل ما تسمح به اتفاقية التجارة العالمية من تقديم للدعم في مناطق التنمية الإقليمية، والنظر في هيكل الاستثمارات الخاصة الموجهة للإنتاج التقليدي، من خلال دعم البنية الأساسية لهذا الإنتاج وتشجيع مربي ومنتجي الماشية على تنمية استثماراتهم لزيادة طاقة القطاع الإنتاجية.

أسعار المواشي بالمنطقة الشرقية بنسبة 10% قبل دخول عيد الأضحى المبارك، حيث قام التجار برفع أسعار المواد الاستهلاكية ورجوع العمالة المخالفة للسوق من جديد ما أدى إلى تحرك السوق وارتفاعه، وبالأخص المواد الاستهلاكية الضرورية التي ألهبت جيوب العائلات قبل أيام قلائل على حلول العيد، مما يعتبره المستثمرون «موسما» ليستغلوا به المشترين، لتضرب قراراتهم برفع الأسعار في جميع الأسواق، ولم توجد سلعة في الأسواق إلا وتم رفعها من غير سبب في ذلك.

الأسواق المحلية ممتلئة بالماشية المستوردة من السودان والصومال، لكن الإنتاج المحلي هو المرغوب، حيث يزداد الطلب على أنواع «النعيمي» الذي يرتفع سعره عن المستورد بنسبة 10%‪‬

الارتفاع نتيجة الزيادة في الطلب وقلة العرض

الأعلاف ليست لها علاقة بارتفاع الأسعار بسبب دعم الدولة

تتراوح الأسعار من 1100 إلى 1600 للأضحية المطلوبة