عبدالرحمن إدريـس - جدة

يطرأ ارتفاع طفيف للرطوبة بسواحل الدمام نهاية الأسبوع، بما يساعد في الشعور بدرجة حرارة أعلى من المقاسة ارصاديا، قبل أن تعود للانخفاض الى معدلات أقل بسبب الرياح الشمالية الغربية، والتي تنشط خلال 72 ساعة قادمة، بحيث تبلغ 40 كيلومترا في الساعة للحد الأعلى للسرعة، الذي يؤدّي لتفاوت القيم الحرارية.

وما زالت الأجواء ساخنة نسبيا على مشارف الاقتراب من نهاية الصيف، التي تتزامن مع موسم سهيل، حيث يكون موعد ظهور هذا النجم في 24 أغسطس الذي يبعد عن الأرض 310 سنوات ضوئية، مؤشرا على بداية انكسار درجات الحرارة، وبالتالي تكون المتغيرات المحتملة وفقا لهذه التقديرات، اعتبارا من هذا التوقيت المصادف ليوم غدٍ الجمعة.

وفي سياق متصل كان التوضيح من خبير المناخ والفلك، الدكتور عبدالله المسند، في اشارة الى انه لا يعني بالضرورة دخول نجم أو خروجه انقلابا تاما في الأحوال الجوية، فالتغيرات في الطقس تكون متدرّجة، والخصائص الجوية والمناخية لنوء سهيل لا تتكرر نمطيا، فقد تتقدم أو تتأخر من سنة لأخرى، ايضا لم تكن الطوالع النجمية سوى علامات كان يتم الاهتداء بها مكانًا وزمانًا ليس إلا.

وأضاف ان البعض يعتقد أن انخفاض الحرارة وتغير الأجواء يتزامن مع دخول سهيل، والصحيح أن الأوائل وصفوا الأجواء خلال النجمين الأول والثاني من الموسم بـ(وعكات سهيل) وهي أجواء حارة مرهقة، وأحيانًا تزداد الرطوبة.