استقبلت مسالخ الأحساء الثلاثة أول أيام عيد الأضحى المبارك 18 ألف رأس من الأنعام، حيث تعمل تلك المسالخ بكامل طاقتها والتي تم تعزيز استعداداتها لاستقبال هذا الموسم الكبير، في حين من المتوقع أن يرتفع عدد المذبوحات إلى 92 ألف أضحية خلال أيام التشريق.
وحذّر وكيل الأمين للخدمات المهندس ناجي بن صالح المري، من خطورة الذبح العشوائي خارج المسالخ المتخصصة والذي يتم وسط ظروف تغيب عنها آليات الفحص البيطري للأنعام قبل وبعد الذبح مما يعرض المستهلك لخطر الإصابة بالأمراض، كما يُعرض الذبائح للفساد السريع بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للملوثات الخارجية، ما يتسبب في تكاثر البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض المختلفة في اللحوم، اضافةً إلى أن عدم ضمان نظافة وتعقيم الأدوات المستخدمة في الذبح والتجهيز يكون سببًا في تلوث اللحوم، وكذلك عدم التخلص السليم من مخلفات الذبائح يؤدي إلى تلوث البيئة والتسبب بالتشويه البصري والمكاني لها، بدوره ذكر مدير الإدارة العامة لصحة البيئة الدكتور إبراهيم الشبيث، ان الأمانة حددت البرامج والآليات المستمرة للتأكيد على عمليات الفحص السليم للمذبوحات قبل وأثناء وبعد الذبح.
وأكد مدير إدارة المسالخ ومراقبة الماشية د. علي العطية، أن مسار مراحل الاستلام والتسليم للذبائح يتضمن محددات عدة تشمل «تخصيص مجموعة من العاملين لاستلام الذبائح وتوصيلها إلى مدخل الحظائر وبعدها يتم إعطاء المستفيد الرقم الخاص بها ويُراعى في ذلك وقت الدخول والاستلام ليتم تسليم الذبائح في فترة محددة؛ تلاشيًا للانتظار الطويل والازدحام، مضاعفة عدد الجزارين، التأكيد على عاملي النظافة بتنظيف صالات الذبح ورفع مخلّفات الذبائح مباشرةً حيث تم توفير أجهزة تعقيم للأرضيات والجدران وعمل التطهير اللازم لصالات الذبح ومرافق المسالخ، استبدال جميع أدوات الـذبح ووسائل نقل الذبائح وخلافه، تخصيص صالة انتظار للمواطنين في المسالخ الثلاثة يتم تزويدها باللوحات والوسائل الارشادية والتوعوية ومشروبات الضيافة، التأكيد على مشغلي المسالخ بالتقيد والالتزام بتسعيرة الذبح المنصوص عليها في أيام العيد».
وحذّر وكيل الأمين للخدمات المهندس ناجي بن صالح المري، من خطورة الذبح العشوائي خارج المسالخ المتخصصة والذي يتم وسط ظروف تغيب عنها آليات الفحص البيطري للأنعام قبل وبعد الذبح مما يعرض المستهلك لخطر الإصابة بالأمراض، كما يُعرض الذبائح للفساد السريع بسبب ارتفاع درجات الحرارة والتعرض للملوثات الخارجية، ما يتسبب في تكاثر البكتيريا والجراثيم المسببة للأمراض المختلفة في اللحوم، اضافةً إلى أن عدم ضمان نظافة وتعقيم الأدوات المستخدمة في الذبح والتجهيز يكون سببًا في تلوث اللحوم، وكذلك عدم التخلص السليم من مخلفات الذبائح يؤدي إلى تلوث البيئة والتسبب بالتشويه البصري والمكاني لها، بدوره ذكر مدير الإدارة العامة لصحة البيئة الدكتور إبراهيم الشبيث، ان الأمانة حددت البرامج والآليات المستمرة للتأكيد على عمليات الفحص السليم للمذبوحات قبل وأثناء وبعد الذبح.
وأكد مدير إدارة المسالخ ومراقبة الماشية د. علي العطية، أن مسار مراحل الاستلام والتسليم للذبائح يتضمن محددات عدة تشمل «تخصيص مجموعة من العاملين لاستلام الذبائح وتوصيلها إلى مدخل الحظائر وبعدها يتم إعطاء المستفيد الرقم الخاص بها ويُراعى في ذلك وقت الدخول والاستلام ليتم تسليم الذبائح في فترة محددة؛ تلاشيًا للانتظار الطويل والازدحام، مضاعفة عدد الجزارين، التأكيد على عاملي النظافة بتنظيف صالات الذبح ورفع مخلّفات الذبائح مباشرةً حيث تم توفير أجهزة تعقيم للأرضيات والجدران وعمل التطهير اللازم لصالات الذبح ومرافق المسالخ، استبدال جميع أدوات الـذبح ووسائل نقل الذبائح وخلافه، تخصيص صالة انتظار للمواطنين في المسالخ الثلاثة يتم تزويدها باللوحات والوسائل الارشادية والتوعوية ومشروبات الضيافة، التأكيد على مشغلي المسالخ بالتقيد والالتزام بتسعيرة الذبح المنصوص عليها في أيام العيد».