- انتظار الساعات الطويلة يجبر المضحين للجوء للعمالة المخالفة
- سوء التعامل مع النفايات يخنق سوق الماشية ويزكم أنوف المستفيدين
- سيطرة جاليتين على مفاصل العمل.. وغياب شبه تام للسعودة
- مطالب بإيجاد مسالخ متجولة ومضاعفة المطابخ خلال العيد
------------------------------------
شكا مواطنون وزائرون لأسواق الماشية بالمنطقة الشرقية من تدني خدمات المسالخ في الأسواق، وفي مقدمتها قلة الجزارين وعدم وجود سعودة، مطالبين الأمانة والبلديات بمضاعفة أعداد المطابخ بالذبح تيسيرًا على الناس وتفاديًا للازدحام الذي ظل علامة ثابتة لعنوان عيد الأضحى كل عام.
سيطرة من جنسيتين
وقال عبدالله المحيسن لـ«اليوم»: إن مسلخ الدمام المركزي يعج بالعديد من السلبيات وفي مقدمتها التعامل السيئ وكذلك ارتفاع الأسعار مقارنة بالأحساء، وللأسف يزداد السعر سنويًا، متسائلًا عن الآلية في وضع الأسعار، وأنه ليس من المعقول أن يصل ذبح الجمل إلى 310 ريالات.
وأضاف: تسيطر على المسلخ جاليتان إحداهما عربية والأخرى آسيوية، ولا توجد سعودة للأسف، كما أن جزاري المسلخ يستغلون أحيانًا انشغال الزبون ويقومون بأخذ الكوارع الخاصة بالجمل والكرش وغيرها ويبيعونها خارج السوق، مضيفًا انه لا توجد جهة نستطيع تقديم الشكوى اليها إذ أن الجالية العربية مسيطرة على المسلخ والبلدية غير متواجدة في الفترة المسائية، وكذلك فإن قلة الجزارين مشكلة أخرى خصوصًا ونحن مقبلون على موسم الأضاحي وفي كل عام تتكرر نفس المعاناة ويحدث نفس السيناريو «ازدحام وتأخر في استلام الذبيحة» والزائر للمسلخ يجد أن نصفه ذبائح معلقة وليس أمامها جزارون، ونحن في الأوقات الطبيعية نشهد ازدحامًا فكيف سيكون الوضع أيام العيد؟
ذبح عشوائي
وأكد عبدالعزيز اليحيا أن الناس يلجأون للذبح في الشوارع بسبب المعاناة المستمرة في المسلخ حيث الازدحام الكثيف والطوابير الطويلة التي تملأ المسلخ منذ وقت مبكر، وقد تستغرق الذبيحة أكثر من 5 ساعات للانتهاء منها وهذا وقت طويل جدًا.
وأضاف: العمالة المنتشرة في الشوارع معاناة أخرى، فالغالبية منهم ليسوا جزارين، ولكنهم اتخذوا من حاجة الناس مطمعًا في الحصول على دخل إضافي خاصة أن المبالغ التي سيتحصل عليها الجزار تعتبر كبيرة فهي لا تقل عن 100 ريال، مبينًا أنه لتلافي عشوائية الذبح بالشوارع يجب رفع الطاقة الاستيعابية للمسالخ الرسمية وانشاء مسالخ مؤقتة ومتنقلة في الأحياء الكبيرة، وتكثيف عمليات الإشراف على الذبح والنظافة، وكذلك فتح المجال للمطابخ للذبح وفق ضوابط معينة.
نفايات مزعجة
وأوضح سعود العتيبي أن سلبيات مسلخ الدمام المركزي أكثر من ايجابياته، وقال: المسؤول عن السوق بشكل عام لا يؤدي دوره وعندما نقدم شكوى يقوم بتحويلنا على مسؤول في الرياض وهكذا بدون جدوى، مطالبًا المسؤولين بإعادة النظر في مكان البيارات ورمي المخلفات المجاورة جدًا للسوق ما يتسبب في روائح كريهة ويؤدي إلى موت بعض الأغنام، وسبق وتواصلت مع المسؤولين في السوق من ضمنهم المسلخ وكذلك تقدمت بشكوى لبلدية غرب الدمام وقالوا ليست لنا علاقة، فأين حماية البيئة من هذه المناظر؟، كما أن العمالة تمارس مخالفات في السوق وليس هناك رادع، فهم يقومون برمي هذه المخلفات في المساء وخارج أوقات الدوام الرسمي.
أين السعودة؟
قال متعب الشهراني: إن من السلبيات في مسلخ الدمام اغلاقه في وقت مبكر، فمن المفترض تمديد موعد الإغلاق إلى بعد صلاة العشاء خاصة في أيام الشتاء التي يدخل فيها موعد الليل مبكرًا، وانتقد الشهراني قيام بعض العمالة في المسلخ احيانًا باستغلال حاجة المضطر في وقت ضيق ويقومون برفع الأسعار، وأضاف الشهراني ان هناك مستودعًا بجانب المسلخ يتم فيه وضع جلود الأغنام وتجهيزها لترحيلها للرياض ومن ثم بيعها والاستفادة منها كما ان نسبة كبيرة من ادارة المسلخ والعاملين في المسلخ هم من غير السعوديين والمفترض أن يتم اجبار المقاول على وجود سعودي لأن ابن الوطن أولى بذلك.
- سوء التعامل مع النفايات يخنق سوق الماشية ويزكم أنوف المستفيدين
- سيطرة جاليتين على مفاصل العمل.. وغياب شبه تام للسعودة
- مطالب بإيجاد مسالخ متجولة ومضاعفة المطابخ خلال العيد
------------------------------------
شكا مواطنون وزائرون لأسواق الماشية بالمنطقة الشرقية من تدني خدمات المسالخ في الأسواق، وفي مقدمتها قلة الجزارين وعدم وجود سعودة، مطالبين الأمانة والبلديات بمضاعفة أعداد المطابخ بالذبح تيسيرًا على الناس وتفاديًا للازدحام الذي ظل علامة ثابتة لعنوان عيد الأضحى كل عام.
سيطرة من جنسيتين
وقال عبدالله المحيسن لـ«اليوم»: إن مسلخ الدمام المركزي يعج بالعديد من السلبيات وفي مقدمتها التعامل السيئ وكذلك ارتفاع الأسعار مقارنة بالأحساء، وللأسف يزداد السعر سنويًا، متسائلًا عن الآلية في وضع الأسعار، وأنه ليس من المعقول أن يصل ذبح الجمل إلى 310 ريالات.
وأضاف: تسيطر على المسلخ جاليتان إحداهما عربية والأخرى آسيوية، ولا توجد سعودة للأسف، كما أن جزاري المسلخ يستغلون أحيانًا انشغال الزبون ويقومون بأخذ الكوارع الخاصة بالجمل والكرش وغيرها ويبيعونها خارج السوق، مضيفًا انه لا توجد جهة نستطيع تقديم الشكوى اليها إذ أن الجالية العربية مسيطرة على المسلخ والبلدية غير متواجدة في الفترة المسائية، وكذلك فإن قلة الجزارين مشكلة أخرى خصوصًا ونحن مقبلون على موسم الأضاحي وفي كل عام تتكرر نفس المعاناة ويحدث نفس السيناريو «ازدحام وتأخر في استلام الذبيحة» والزائر للمسلخ يجد أن نصفه ذبائح معلقة وليس أمامها جزارون، ونحن في الأوقات الطبيعية نشهد ازدحامًا فكيف سيكون الوضع أيام العيد؟
ذبح عشوائي
وأكد عبدالعزيز اليحيا أن الناس يلجأون للذبح في الشوارع بسبب المعاناة المستمرة في المسلخ حيث الازدحام الكثيف والطوابير الطويلة التي تملأ المسلخ منذ وقت مبكر، وقد تستغرق الذبيحة أكثر من 5 ساعات للانتهاء منها وهذا وقت طويل جدًا.
وأضاف: العمالة المنتشرة في الشوارع معاناة أخرى، فالغالبية منهم ليسوا جزارين، ولكنهم اتخذوا من حاجة الناس مطمعًا في الحصول على دخل إضافي خاصة أن المبالغ التي سيتحصل عليها الجزار تعتبر كبيرة فهي لا تقل عن 100 ريال، مبينًا أنه لتلافي عشوائية الذبح بالشوارع يجب رفع الطاقة الاستيعابية للمسالخ الرسمية وانشاء مسالخ مؤقتة ومتنقلة في الأحياء الكبيرة، وتكثيف عمليات الإشراف على الذبح والنظافة، وكذلك فتح المجال للمطابخ للذبح وفق ضوابط معينة.
نفايات مزعجة
وأوضح سعود العتيبي أن سلبيات مسلخ الدمام المركزي أكثر من ايجابياته، وقال: المسؤول عن السوق بشكل عام لا يؤدي دوره وعندما نقدم شكوى يقوم بتحويلنا على مسؤول في الرياض وهكذا بدون جدوى، مطالبًا المسؤولين بإعادة النظر في مكان البيارات ورمي المخلفات المجاورة جدًا للسوق ما يتسبب في روائح كريهة ويؤدي إلى موت بعض الأغنام، وسبق وتواصلت مع المسؤولين في السوق من ضمنهم المسلخ وكذلك تقدمت بشكوى لبلدية غرب الدمام وقالوا ليست لنا علاقة، فأين حماية البيئة من هذه المناظر؟، كما أن العمالة تمارس مخالفات في السوق وليس هناك رادع، فهم يقومون برمي هذه المخلفات في المساء وخارج أوقات الدوام الرسمي.
أين السعودة؟
قال متعب الشهراني: إن من السلبيات في مسلخ الدمام اغلاقه في وقت مبكر، فمن المفترض تمديد موعد الإغلاق إلى بعد صلاة العشاء خاصة في أيام الشتاء التي يدخل فيها موعد الليل مبكرًا، وانتقد الشهراني قيام بعض العمالة في المسلخ احيانًا باستغلال حاجة المضطر في وقت ضيق ويقومون برفع الأسعار، وأضاف الشهراني ان هناك مستودعًا بجانب المسلخ يتم فيه وضع جلود الأغنام وتجهيزها لترحيلها للرياض ومن ثم بيعها والاستفادة منها كما ان نسبة كبيرة من ادارة المسلخ والعاملين في المسلخ هم من غير السعوديين والمفترض أن يتم اجبار المقاول على وجود سعودي لأن ابن الوطن أولى بذلك.