ناصر بن حسين - الدمام

مدير جوازات الشرقية: الكاميرات تتيح الاطلاع على تقديم الخدمة للمسافرين



تمكنت كاميرات المراقبة في الكبائن والساحات الخارجية لجسر الملك فهد والبالغ عددها 200 كاميرا من كشف حالات تحاول المرور من خلال كبائن الجوازات، كما استطاعت الكاميرات كشف حالات تزوير.

أوضح ذلك مدير عام الجوازات بالمنطقة الشرقية العميد محمد العوفي لـ «اليوم» مؤكدا أن الكاميرات لم توضع إلا لاكتشاف أي مخالفة أو خطأ، مستبعداً في الوقت ذاته وجود مخالفات تم رصدها من العاملين لديهم، كون تلك الكاميرات وضعت لضبط العمل.

واضاف العوفي: إن الكاميرات متصلة بالصالة الداخلية، وبمكتب مدير جوازات الجسر أيضاً، ويتم من خلالها الاطلاع على تقديم الخدمة للمسافرين، وطرح الملاحظات بشكل مباشر، مشيرا الى أن الحالات التي كشفتها الكاميرات والتي حاولت المرور من خلال كبائن «جوازات الجسر» ليست بالأعداد الكثيرة، وقال: «في أي إدارة هناك مراجعون ومسافرون، بالذات من جنسيات مختلفة، وتم رصد مخالفات خاصة بالتزوير، وهي ليست بالأعداد الكبيرة، موضحاً انخفاض نسبتها. وذكر أن الخدمات الالكترونية تختص بالمقيمين، وعمليات التزوير تحدث خارج نطاق العمل الالكتروني».

وأوضح «العميد العوفي» خلال لقاء الثلاثاء الذي أقيم في غرفة الشرقية أنه تم قطع شوط كبير في الاجراءات المتبقّية على تطبيق النقطة الواحدة في الجسر وذلك بالتنسيق بين جهات عدّة، وتم عرضها كتجربة قبل فترة بالتعاون مع الأشقاء في البحرين وقت الذروة، وأضاف، إن تطبيق هذه التجربة يفضل أن يكون بشكل مدروس لقياس الملاحظات مشيرا الى أن معظم الإجراءات تتعلق بسيادة دول، والتعليمات تختلف من دولة إلى أخرى، كاشفاً أن النقطة الواحدة ستتم بالتنسيق بين الجوازات والجمارك في المنافذ.

وطالب «مدير جوازات المنطقة الشرقية» منتقدي وجود فرد واحد من الجوازات في الكابينة لتغطية مسارين بـ «التريّث»، مؤكداً حرصهم على أن تكون جميع المسارات متاحة، وقال: تم دعم الجوازات في الجسر بأفراد وضباط، ونقبل جميع الملاحظات، وأضاف: هناك مشروع تطويري لزيادة عدد الكبائن في المغادرة من المملكة إلى البحرين في الـ 3 أشهر، لتصل إلى 38 كابينة، من أجل حل الأزمة بعد التنسيق مع الأشقاء في الجانب البحريني.

وأشار «العميد العوفي» في معرض حديثه إلى أن مبنى الجوازات الرئيسي بالدمام قديم ومتهالك، مؤكداً توقيع العقد لإنشاء المبنى الجديد للجوازات قبل شهرين، فيما سيبدأ المقاول بالعمل الشهر القادم، على أن يتم الانتهاء منه خلال سنة ونصف، وذكر أن أغلب الإجراءات الحالية للجوازات إلكترونية، حيث لم يعد يتجاوز عدد المراجعين لديهم 400 شخص.

وحول منفذ الخفجي الرابط بين المملكة والكويت، أكد أنه في الفترة الماضية تم إنشاء 3 كبائن بجهود ذاتية، إلا أنه سيشهد مشروعا تطويريا، منها إنشاء أكثر من 7 مسارات جديدة، بالذات مسارات العنصر النسائي بعد مباشرتهن للعمل سواءً في المطارات أو الجسر. وقال في هذا الشأن: بعد تحويل مصلحة الجمارك إلى هيئة أصبحت الأمور أكثر سلاسة في الإجراءات، وننتظر الانتهاء من البنية التحتية والمنشآت الجديدة في منفذ الخفجي، التي تديرها هيئة الجمارك.

وبدوره ذكر المتحدث الرسمي لجوازات المنطقة الشرقية العقيد معلا العتيبي، أن «جوازات الشرقية» بدأت بالتوسع في الخدمات الإلكترونية، لتكون إدارة بلا مراجعين، كاشفاً أنها بصدد تدشين العديد من الخدمات ومنها إصدار جواز السفر للأطفال دون الـ 15 عاماً عن طريق برنامج «أبشر» دون الحاجة إلى المراجعة، ويتم استلامه عن طريق البريد السعودي، وحول كثافة أعداد المسافرين أوضح «العقيد العتيبي» أن جسر الملك فهد يحقق قفزات عالية، حيث كان مصمماً لاستيعاب قرابة الـ 8 آلاف مسافر، وأصبح الآن يستوعب قرابة الـ 117 ألف مسافر في اليوم. وقال: دور الجوازات لا يتلخص في عملية إثبات الدخول والخروج، بل هناك كشف للكثير من حالات التزوير ومحاولات تسلل وتهريب، وذلك مجال أمني في المقام الأول.