«أرامكو» تستأنف نقل شحنات النفط الخام عبره وبشكل فوري
أعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية، المهندس خالد الفالح، أن المملكة العربية السعودية قررت استئناف نقل شحنات النفط عبر مضيق باب المندب بدءًا من يوم أمس السبت.
وقال المهندس الفالح: إن قرار استئناف عمليات شحن النفط عبر مضيق باب المندب جاء بعد أن اتخذت قيادة التحالف الإجراءات اللازمة لحماية سفن دول التحالف.
وأكد ثقته أن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده المملكة، قد اتخذ جميع التدابير الأمنية اللازمة لخفض المخاطر على سفن دول التحالف التي تمر عبر مضيق باب المندب ومنطقة جنوب البحر الأحمر بالتنسيق مع المجتمع الدولي التي من شأنها ضمان استمرار إمداد العالم بالطاقة وفق أعلى المعايير والاحتياطات الأمنية.
وشدد المهندس الفالح على أن أمن مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر مصلحة دولية مشتركة، ويجب على المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته تجاهها.
من جانبها، أعلنت «أرامكو السعودية» استئناف نقل شحنات النفط الخام عبر مضيق باب المندب، وبشكل فوري، وأشارت إلى أنها تحرص على متابعة وتقييم الوضع الراهن بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة وموثوقية الإمدادات لعملائها من خلال شبكتها الممتدة التي تتمتع بمرونة تصدير النفط الخام من عدة موانئ، إضافة إلى حرصها على البيئة وأمن وسلامة الناقلات وطواقمها، باتخاذ التدابير اللازمة لضمان ذلك.
وكانت المملكة قد أعلنت تعليق نقل شحنات النفط عبر مضيق باب المندب في الخامس والعشرين من يوليو الماضي، في أعقاب المحاولات الإرهابية الفاشلة التي قامت بها الميليشيات الحوثية التابعة لإيران ضد ناقلتي نفط سعوديتين.
من جانب آخر أكد خبيران نفطيان أن قرار استئناف نقل شحنات النفط عبر مضيق باب المندب قرار حكيم يُعيد للمنطقة حيويتها ويُطمئن الأسواق العالمية.
وأوضحا في حديثهما لـ«اليوم» أن استئناف النقل للنفط مؤشر على المجهود الكبير والمتقن الذي بذلته القيادة لتأمين المنطقة من أي تهديد ملاحي خلال فترة قياسية من اجل الحفاظ على أسعار البترول الموزونة.وقال الأكاديمي والخبير في النفط والملاحة البحرية الدكتور ربان بحري وحيد سامي أبو شنب: استئناف الحركة الملاحية عبر مضيق باب المندب مؤشر على المجهود الكبير والمتقن الذي بذلته القيادة لتأمين المنطقة من أي تهديد ملاحي خلال فترة قياسية من اجل الحفاظ على أسعار البترول الموزونة.وأشار إلى أهمية بقاء باب المندب أولا وممر هرمز ثانيا، والمرتبطين بقناة السويس مفتوحين أمام ناقلات النفط خاصة والحركة الملاحية بصفة عامة، وتهديد هذين الممرين أو قناة السويس وحدها يحول السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح مما يترتب عليه زيادة في تكاليف النقل البحري وبالتالي زيادة في أسعار البضائع المنقولة ومنها النفط.
وأضاف أبو شنب قائلا: الغزو الحوثي الغاشم على الجمهورية اليمنية الشقيقة وسيطرتهم غير الشرعيه على المنافذ الحيوية كمضيق باب المندب رفع من حالة التهديد الملاحي بالمنطقة خصوصا بعد الهجوم الذي تعرضت له ناقلتا النفط السعوديتان يوم الخميس الماضي، ومن منطلق الحفاظ على الأرواح والممتلكات والبيئة البحرية فقد رأت قيادتنا الحكيمة استئناف النقل البحري بالمنطقة إلى أن يتم تأمينها ملاحيا بالكامل.
من جهته قال الخبير النفطي سداد الحسيني: لم يكن ليعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م. خالد الفالح عن استئناف نقل شحنات النفط عبر مضيق باب المندب، دون عدم وجود أدنى شك في تأمين مرور السفن في أمان دون تدخل للميليشيات الحوثية، مع العلم أن السفن الكبيرة لم تتأثر بما حدث في المضيق حيث إنها تمر من الجانب الأفريقي ولا يمكنها المرور من البحر الأحمر فيما بقية السفن التي تحمل ما دون المليون برميل من النفط هي ما تمر من البحر الأحمر، إضافة إلى أن الأسعار مستقرة بعد أن اطمأنت الأسواق العالمية بوجود الأمن للمنطقة وكانت فرصة للفت النظر العالمي للمنطقة حيث إنها تهم كل الدول وتشكل عصب الاقتصاد العالمي وكان لفت النظر ناجحا بكل المقاييس مع التزام المملكة بالجوانب الأمنية والبيئية المعلنة في سياساتها.
وقال المهندس الفالح: إن قرار استئناف عمليات شحن النفط عبر مضيق باب المندب جاء بعد أن اتخذت قيادة التحالف الإجراءات اللازمة لحماية سفن دول التحالف.
وأكد ثقته أن تحالف دعم الشرعية في اليمن، الذي تقوده المملكة، قد اتخذ جميع التدابير الأمنية اللازمة لخفض المخاطر على سفن دول التحالف التي تمر عبر مضيق باب المندب ومنطقة جنوب البحر الأحمر بالتنسيق مع المجتمع الدولي التي من شأنها ضمان استمرار إمداد العالم بالطاقة وفق أعلى المعايير والاحتياطات الأمنية.
وشدد المهندس الفالح على أن أمن مضيق باب المندب وجنوب البحر الأحمر مصلحة دولية مشتركة، ويجب على المجتمع الدولي القيام بمسؤولياته تجاهها.
من جانبها، أعلنت «أرامكو السعودية» استئناف نقل شحنات النفط الخام عبر مضيق باب المندب، وبشكل فوري، وأشارت إلى أنها تحرص على متابعة وتقييم الوضع الراهن بالتنسيق مع الجهات ذات الصلة واتخاذ الإجراءات المناسبة لضمان سلامة وموثوقية الإمدادات لعملائها من خلال شبكتها الممتدة التي تتمتع بمرونة تصدير النفط الخام من عدة موانئ، إضافة إلى حرصها على البيئة وأمن وسلامة الناقلات وطواقمها، باتخاذ التدابير اللازمة لضمان ذلك.
وكانت المملكة قد أعلنت تعليق نقل شحنات النفط عبر مضيق باب المندب في الخامس والعشرين من يوليو الماضي، في أعقاب المحاولات الإرهابية الفاشلة التي قامت بها الميليشيات الحوثية التابعة لإيران ضد ناقلتي نفط سعوديتين.
من جانب آخر أكد خبيران نفطيان أن قرار استئناف نقل شحنات النفط عبر مضيق باب المندب قرار حكيم يُعيد للمنطقة حيويتها ويُطمئن الأسواق العالمية.
وأوضحا في حديثهما لـ«اليوم» أن استئناف النقل للنفط مؤشر على المجهود الكبير والمتقن الذي بذلته القيادة لتأمين المنطقة من أي تهديد ملاحي خلال فترة قياسية من اجل الحفاظ على أسعار البترول الموزونة.وقال الأكاديمي والخبير في النفط والملاحة البحرية الدكتور ربان بحري وحيد سامي أبو شنب: استئناف الحركة الملاحية عبر مضيق باب المندب مؤشر على المجهود الكبير والمتقن الذي بذلته القيادة لتأمين المنطقة من أي تهديد ملاحي خلال فترة قياسية من اجل الحفاظ على أسعار البترول الموزونة.وأشار إلى أهمية بقاء باب المندب أولا وممر هرمز ثانيا، والمرتبطين بقناة السويس مفتوحين أمام ناقلات النفط خاصة والحركة الملاحية بصفة عامة، وتهديد هذين الممرين أو قناة السويس وحدها يحول السفن إلى طريق رأس الرجاء الصالح مما يترتب عليه زيادة في تكاليف النقل البحري وبالتالي زيادة في أسعار البضائع المنقولة ومنها النفط.
وأضاف أبو شنب قائلا: الغزو الحوثي الغاشم على الجمهورية اليمنية الشقيقة وسيطرتهم غير الشرعيه على المنافذ الحيوية كمضيق باب المندب رفع من حالة التهديد الملاحي بالمنطقة خصوصا بعد الهجوم الذي تعرضت له ناقلتا النفط السعوديتان يوم الخميس الماضي، ومن منطلق الحفاظ على الأرواح والممتلكات والبيئة البحرية فقد رأت قيادتنا الحكيمة استئناف النقل البحري بالمنطقة إلى أن يتم تأمينها ملاحيا بالكامل.
من جهته قال الخبير النفطي سداد الحسيني: لم يكن ليعلن وزير الطاقة والصناعة والثروة المعدنية م. خالد الفالح عن استئناف نقل شحنات النفط عبر مضيق باب المندب، دون عدم وجود أدنى شك في تأمين مرور السفن في أمان دون تدخل للميليشيات الحوثية، مع العلم أن السفن الكبيرة لم تتأثر بما حدث في المضيق حيث إنها تمر من الجانب الأفريقي ولا يمكنها المرور من البحر الأحمر فيما بقية السفن التي تحمل ما دون المليون برميل من النفط هي ما تمر من البحر الأحمر، إضافة إلى أن الأسعار مستقرة بعد أن اطمأنت الأسواق العالمية بوجود الأمن للمنطقة وكانت فرصة للفت النظر العالمي للمنطقة حيث إنها تهم كل الدول وتشكل عصب الاقتصاد العالمي وكان لفت النظر ناجحا بكل المقاييس مع التزام المملكة بالجوانب الأمنية والبيئية المعلنة في سياساتها.