شهدت خيمة «ترامبولين» إقبالا كبيرا من زوار مهرجان صيف الشرقية 39، حيث تعد وجهة العائلات الأولى في المهرجان.
وأوضح المسؤول عن خيمة «ترامبولين» فيصل الخلوي أن الحضور يتوجه إلى الألعاب المجانية أكثر من المادية، مثل لعبة «ترامبولين والكرنفال» أما بالنسبة إلى الألعاب الإلكترونية فهي بمقابل مبلغ مادي للعبة الواحدة ب5 ريالات، كما أنه قد يصعب على الطفل التزلج فتكون وجهتهم الأولى خيمة «ترامبولين»، مضيفا: إنه لم تحدث حالة طوارئ إلى الآن إلا واحدة، وكانت بسبب والدة الطفل لم تلتزم بالتعليمات، حيث إنه يمنع دخول الأطفال الذين لديهم الضغط أو السكر أو القلب، نظرا لأنها تزيد من دقات القلب مع الضغط فتؤثر على الطفل.
ومن جهتهم عبر زوار الخيمة عن الفعاليات المقامة بها، وقال محمد علي: الخيمة هذا العام مجهزة بألعاب تختلف عن العام السابق، وتتميز بالتنوع والشمول، حيث إن كل طفل يجد الفعالية المناسبة لعمره، وأشكر جميع القائمين عليها، كما قالت زهور القحطاني: إن التنظيم جدا رائع والخيمة مكيفة، كما أن الألعاب تتناسب مع جميع الأعمار، حيث تحتوي على ألعاب الفئات العمرية الكبيرة والصغيرة، حيث إن أطفالي يحبون المغامرة ولعبة «ترامبولين» وفرت هذه المتعة لهم.
وأوضح المسؤول عن خيمة «ترامبولين» فيصل الخلوي أن الحضور يتوجه إلى الألعاب المجانية أكثر من المادية، مثل لعبة «ترامبولين والكرنفال» أما بالنسبة إلى الألعاب الإلكترونية فهي بمقابل مبلغ مادي للعبة الواحدة ب5 ريالات، كما أنه قد يصعب على الطفل التزلج فتكون وجهتهم الأولى خيمة «ترامبولين»، مضيفا: إنه لم تحدث حالة طوارئ إلى الآن إلا واحدة، وكانت بسبب والدة الطفل لم تلتزم بالتعليمات، حيث إنه يمنع دخول الأطفال الذين لديهم الضغط أو السكر أو القلب، نظرا لأنها تزيد من دقات القلب مع الضغط فتؤثر على الطفل.
ومن جهتهم عبر زوار الخيمة عن الفعاليات المقامة بها، وقال محمد علي: الخيمة هذا العام مجهزة بألعاب تختلف عن العام السابق، وتتميز بالتنوع والشمول، حيث إن كل طفل يجد الفعالية المناسبة لعمره، وأشكر جميع القائمين عليها، كما قالت زهور القحطاني: إن التنظيم جدا رائع والخيمة مكيفة، كما أن الألعاب تتناسب مع جميع الأعمار، حيث تحتوي على ألعاب الفئات العمرية الكبيرة والصغيرة، حيث إن أطفالي يحبون المغامرة ولعبة «ترامبولين» وفرت هذه المتعة لهم.