أكد مسؤول خيمة التزلج بـ«صيف الشرقية» سلمان قمر أن فكرة خيمة التزلج مُستحدثة، وتطبق لأول مرة في الشرقية، موضحا أن الثلج هو المُعتاد استخدامه في صالات التزلج، بينما تستخدم صالة الشمع للتزلج في صيف الشرقية، لسهولة تنقلها وتركيبها.
وأشار إلى سهولة استخدامها في أكثر من مكان بخلاف الصالة الثلجية الثابتة، كما يسهُل التحكُم بمساحتها، والتي بلغت 200 متر مربع، وذلك بحسب مساحة الخيمة التي خُصِصت لها، منوها إلى أنها تتسِع لـ25 طفلا، وهي مُدعمة بآليات أمان، والتي تفتقرها عادة صالات التزلج الثلجية.
وأشار إلى استقطاب ثلاثة مدربين محترفين، لمساعدة الأطفال المبتدئين على التزلج ومتابعتهم، ويتم تدريبهم على التزلج بسهولة.
وعن آلية الدخول للخيمة أوضح قمر إلى وضع آلية للدخول وذلك بتخصيص دفعة للبنات وأخرى للأولاد، لإعطاء فرصة أكبر للطرفين.
واستطرد قائلا: ملحق بالخيمة ركن إسعافات أولية، يقوم بمتابعة الأطفال في حال سقوطهم أو تعرض أحدهم لإصابة -لا سمح الله-، بالإضافة لوجود فريق تطوعي يقوم بمساعدة الأطفال بارتداء أدوات الأمان الخاصة بالتزلج، وذلك من سن 8-14، مُشيرا إلى أن فكرة إدخال الكبار واردة، وأنها تُدرس حاليا.
وأشار إلى سهولة استخدامها في أكثر من مكان بخلاف الصالة الثلجية الثابتة، كما يسهُل التحكُم بمساحتها، والتي بلغت 200 متر مربع، وذلك بحسب مساحة الخيمة التي خُصِصت لها، منوها إلى أنها تتسِع لـ25 طفلا، وهي مُدعمة بآليات أمان، والتي تفتقرها عادة صالات التزلج الثلجية.
وأشار إلى استقطاب ثلاثة مدربين محترفين، لمساعدة الأطفال المبتدئين على التزلج ومتابعتهم، ويتم تدريبهم على التزلج بسهولة.
وعن آلية الدخول للخيمة أوضح قمر إلى وضع آلية للدخول وذلك بتخصيص دفعة للبنات وأخرى للأولاد، لإعطاء فرصة أكبر للطرفين.
واستطرد قائلا: ملحق بالخيمة ركن إسعافات أولية، يقوم بمتابعة الأطفال في حال سقوطهم أو تعرض أحدهم لإصابة -لا سمح الله-، بالإضافة لوجود فريق تطوعي يقوم بمساعدة الأطفال بارتداء أدوات الأمان الخاصة بالتزلج، وذلك من سن 8-14، مُشيرا إلى أن فكرة إدخال الكبار واردة، وأنها تُدرس حاليا.