طالبت وزارة الخارجية والمغتربين الفلسطينية الإدارة الأمريكية، بإدانة إرهاب المستوطنين ضد الشعب الفلسطيني، ووصفته بإرهاب الدولة المنظم، وحمّلت حكومة الاحتلال المسؤولية الكاملة والمباشرة عن هذه الجرائم وتداعياتها الكارثية.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها أمس الأربعاء، بهذا الخصوص: إن أركان الإدارة الأمريكية تفضل الصمت على الهجمات الإرهابية المتتالية وجرائم المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني، في ازدواجية بغيضة للمعايير والقيم الأخلاقية، وفي تمييز عنصري واضح واعتماد مطلق لرواية الاحتلال وسياساته، كما يتسابق أركان هذه الإدارة على كيل الاتهامات للجانب الفلسطيني دون وجه حق.
وأضافت: إن ميليشيات المستوطنين المسلحة تواصل ارتكاب اعتداءاتها الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومزروعاتهم ومقدساتهم، كان آخرها الاعتداء الآثم الذي تعرضت له قرية المغير وسط الضفة الغربية.
من جهة أخرى، أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير سينعقد في 15 من الشهر الجاري في مدينة رام الله ولمدة يومين.
وأكد الزعنون، في بيان صحفي، أهمية انعقاد المجلس المركزي في هذه المرحلة، التي تمر بها القضية الفلسطينية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وقال إن هناك العديد من التحديات والمخاطر التي يجب التصدي لها، سواء على مستوى ما يطرح من خطط ومشاريع تستهدف جوهر المشروع الوطني الفلسطيني، أم على مستوى تمتين الجبهة الداخلية وإنهاء الانقسام.
وقالت الخارجية الفلسطينية في بيان لها أمس الأربعاء، بهذا الخصوص: إن أركان الإدارة الأمريكية تفضل الصمت على الهجمات الإرهابية المتتالية وجرائم المستوطنين بحق الشعب الفلسطيني، في ازدواجية بغيضة للمعايير والقيم الأخلاقية، وفي تمييز عنصري واضح واعتماد مطلق لرواية الاحتلال وسياساته، كما يتسابق أركان هذه الإدارة على كيل الاتهامات للجانب الفلسطيني دون وجه حق.
وأضافت: إن ميليشيات المستوطنين المسلحة تواصل ارتكاب اعتداءاتها الإرهابية ضد المواطنين الفلسطينيين وأرضهم وممتلكاتهم ومزروعاتهم ومقدساتهم، كان آخرها الاعتداء الآثم الذي تعرضت له قرية المغير وسط الضفة الغربية.
من جهة أخرى، أعلن رئيس المجلس الوطني الفلسطيني سليم الزعنون أن المجلس المركزي لمنظمة التحرير سينعقد في 15 من الشهر الجاري في مدينة رام الله ولمدة يومين.
وأكد الزعنون، في بيان صحفي، أهمية انعقاد المجلس المركزي في هذه المرحلة، التي تمر بها القضية الفلسطينية على الصعيدين الداخلي والخارجي.
وقال إن هناك العديد من التحديات والمخاطر التي يجب التصدي لها، سواء على مستوى ما يطرح من خطط ومشاريع تستهدف جوهر المشروع الوطني الفلسطيني، أم على مستوى تمتين الجبهة الداخلية وإنهاء الانقسام.