قال رئيس المجلس البلدي بالأحساء د. أحمد البوعلي: «نحن في حاجة إلى حلول جذرية مبنية على دراسة واقعية ميدانية مستندة إلى بيئتنا الصحراوية وطبيعتنا المناخية مستفيدين من تجارب العالم، والتقنية المتطورة في مواجهة تجمّع الكثبان الرملية من على الطرق خصوصًا السريعة».
وأضاف: «يأتي تهديد الرمال لعنصر المفاجأة الذي يتكوّن غالبًا في الليل، حيث الرياح المستمرة، ويصادف السائقون بشكل مستمر كومة كبيرة من الرمال أغلقت الطريق، وقد تتسبب في وقوع الحوادث على بعض الطرق، وأنه من المتوقع أن يكون هناك حل يُنهي المشكلة، فأصحاب الاختصاص لديهم ما يُنهيها، ويبقى التحرك العملي، ولا تتوقف خلال هبوب الرياح إنما مستمرة طوال الوقت.
وقال البوعلي: «في نظري طريقة التعامل مع الرمال فيها تبذير للمال العام، ولا يمكن لجرّافة أن تزيل الرمال نهائيًا في الطريق؛ لأنها تزيل ما يتجمّع في الطريق، ويعود بعد ذلك ضعف ما أزالته».
وأضاف: «يأتي تهديد الرمال لعنصر المفاجأة الذي يتكوّن غالبًا في الليل، حيث الرياح المستمرة، ويصادف السائقون بشكل مستمر كومة كبيرة من الرمال أغلقت الطريق، وقد تتسبب في وقوع الحوادث على بعض الطرق، وأنه من المتوقع أن يكون هناك حل يُنهي المشكلة، فأصحاب الاختصاص لديهم ما يُنهيها، ويبقى التحرك العملي، ولا تتوقف خلال هبوب الرياح إنما مستمرة طوال الوقت.
وقال البوعلي: «في نظري طريقة التعامل مع الرمال فيها تبذير للمال العام، ولا يمكن لجرّافة أن تزيل الرمال نهائيًا في الطريق؛ لأنها تزيل ما يتجمّع في الطريق، ويعود بعد ذلك ضعف ما أزالته».