فيما ألقت شرطة محافظة الخبر، القبض على فتاة نشرت مقطعاً لها عبر وسائل التواصل الاجتماعي مخالفاً للنظام العام. فيما استنكرت الجمعية السعودية للذوق العام ما قامت به الفتاة من مخالفة حيث أكد أمينها العام خالد الصفيان أن هذا التصرف دخيل على المجتمع السعودي.
وأوضح «الصفيان» أن الجمعية تعمل على شرح التوازن بين الثقافات ومفهومها للشباب، لافتاً في الوقت نفسه أن مثل هذه التجاوزات التي قامت بها فتاة في الخبر تؤثر على السلامة المرورية، وقد نتج عن ذلك في السابق بعض الحوادث في أماكن متفرقة من العالم. وقال الصفيان: نعمل على تنوير الشباب بأهمية الاعتزاز بالهوية والثقافة.
فيما طالب مغردون على شبكات التواصل الاجتماعي، بوضع حد لهذه التجاوزات المنتشرة في الخارج، وبدأ تناقلها في المجتمعات الخليجية من خلال التقليد والترويج لسلوكيات مختلفة سواءً في اللباس أو في التعامل أو في الشكل، مؤكدين أن هناك خطوطاً لا يمكن تجاوزها.
وأوضح المحامي والمستشار القانوني خالد أمين يوسف، أن الآداب العامة هي التي أقرّتها الدولة وفقا للشريعة، لافتاً إلى أن حجم هذه المخالفات يقدّر عقوبتها القاضي، وبحسب مقتضيات القضية تؤخذ العقوبة، من خلال حجم العقوبة والحالة النفسيّة للفتاة والعمر (قاصرا او غير قاصر) أو إن كان لها سبق في القضايا أو تم تحرضيها لارتكاب هذا الجرم، فيما يأتي دور النيابة بالبحث عن خلفية ارتكاب هذا الجرم ثم إحالة نتائج هذا التحقيق للقاضي للبت في الحكم، وأعطى المشرّع الحق للقاضي بتقدير حجم العقوبة والاستعانة بتحقيقات النيابة العامة ومن ثم الحكم في القضية.