استطاعت الطالبة السعودية دانة الدمنهوري حصد جائزة أفضل مشروع بحثي بأول دفعة تتخرج من جامعة كينجز كوليج لندن في تخصص الدراسات الرقمية، وذلك من خلال اعدادها لبحث متكامل عن قيادة المرأة السعودية للسيارة، وتم تكليفها من قبل الجامعة بدور سفيرة الدراسات الرقمية على مدى العامين الماضيين على التوالي، بالاضافة الى ترشيحها لجائزة ميدالية جلف التى تمنح لاحد الطلاب المتميزين للكلية من الناحية الاكاديمية والانشطة الصيفية لهذا العام ٢٠١٧/٢٠١٨.
وتقول الطالبة دانة الدمنهوري قمت باجراء بحث متخصص عن قيادة المرأة باستخدام ادوات برمجية متطورة وانشاء قوائم رقمية متعددة بالاضافة الى تحليل جميع البيانات المكتوبة الخاصة في التويتر ومحركات البحث على الانترنت في خلال ٦ شهر (من ديسمبر ٢٠١٧ الى مايو ٢٠١٨)، ووضعت البيانات والمعلومات التي لها علاقة بقيادة المرأة (مثل الهاشتاقات، والمنشنز والريتويتس والصور) على رسوم بيانية ثم استطعت تلخيص وتحليل هذه البيانات والمواضيع وجميع الحوارات التي تدور حول التجهيز للقيادة وكذلك تفاعل وردود الشعب السعودي من جهة والاراء الصادرة من خارج المملكة من جهة اخرى حول موضوع قيادة المرأة وذلك قبل تطبيق القرار في ١٠/١٠/١٤٣٩.
وتتلخص اهداف البحث بصفة عامة في اعتبار منصة التويتر اكثر منصات وسائل التواصل الاجتماعي التي تم التعبير فيها عن الاراء في موضوع السماح لقيادة المرأة في السعودية، واعتبرت مصدرا رئيسيا لتداول الاخبار بين فئات كثيرة من الشعب في المملكة، واظهرت من خلال البحث مدى تأثير الحسابات الكبرى في تويتر على الرأي العام في الشارع السعودي، وايضا أبرزت التأييد الخارجي والعالمي لقرار السماح بقيادة المرأة في السعودية، والذي تم اقراره من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في سبتمبر ٢٠١٧، بالاضافة الى نشر ملامح التفاعل الايجابي الكبير من قبل الشركات والقطاع الخاص في مجال التسويق عبر منصة تويتر والهاشتاقات فيما يخص قيادة المرأة السيارة ومدى تفاعل الشباب والمجتمع مع القرار.
وتقول الطالبة دانة الدمنهوري قمت باجراء بحث متخصص عن قيادة المرأة باستخدام ادوات برمجية متطورة وانشاء قوائم رقمية متعددة بالاضافة الى تحليل جميع البيانات المكتوبة الخاصة في التويتر ومحركات البحث على الانترنت في خلال ٦ شهر (من ديسمبر ٢٠١٧ الى مايو ٢٠١٨)، ووضعت البيانات والمعلومات التي لها علاقة بقيادة المرأة (مثل الهاشتاقات، والمنشنز والريتويتس والصور) على رسوم بيانية ثم استطعت تلخيص وتحليل هذه البيانات والمواضيع وجميع الحوارات التي تدور حول التجهيز للقيادة وكذلك تفاعل وردود الشعب السعودي من جهة والاراء الصادرة من خارج المملكة من جهة اخرى حول موضوع قيادة المرأة وذلك قبل تطبيق القرار في ١٠/١٠/١٤٣٩.
وتتلخص اهداف البحث بصفة عامة في اعتبار منصة التويتر اكثر منصات وسائل التواصل الاجتماعي التي تم التعبير فيها عن الاراء في موضوع السماح لقيادة المرأة في السعودية، واعتبرت مصدرا رئيسيا لتداول الاخبار بين فئات كثيرة من الشعب في المملكة، واظهرت من خلال البحث مدى تأثير الحسابات الكبرى في تويتر على الرأي العام في الشارع السعودي، وايضا أبرزت التأييد الخارجي والعالمي لقرار السماح بقيادة المرأة في السعودية، والذي تم اقراره من قبل خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود -حفظه الله- في سبتمبر ٢٠١٧، بالاضافة الى نشر ملامح التفاعل الايجابي الكبير من قبل الشركات والقطاع الخاص في مجال التسويق عبر منصة تويتر والهاشتاقات فيما يخص قيادة المرأة السيارة ومدى تفاعل الشباب والمجتمع مع القرار.