نوف العنزي - الدمام

36 مبادرة ترفع نصيب الفرد من الساحات والأماكن العامة

طرحت وكالة تخطيط المدن بوزارة الشؤون البلدية والقروية مشروع (دراسة تطبيق مكونات المدن الذكية في التخطيط العمراني) بهدف تحديد تعريف للمدن الذكية، نقل المعرفة العالمية وأفضل الممارسات في هذا المجال، تطوير مقياس النضج لقياس مدى الجاهزية، الوصول إلى إطار وطني ومعايير متفق عليها، رسم خارطة الطريق

المستقبلية، تطوير نظم وتشريعات التخطيط العمراني وتجهيز كراسة مواصفات فنية وشروط مرجعية لتنفيذ مبادرات المدن الذكية.

وأوضح مدير عام العلاقات العامة والإعلام في وزارة الشؤون البلدية والقروية نايف بن ضيف الله العتيبي لـ«اليوم» أن الوزارة بالتعاون مع وحدة التحول الرقمي الوطني تولت إعداد الاستراتيجية الوطنية العامة لتحويل 5 مدن، هي الرياض، مكة المكرمة، المدينة المنورة، جدة وحاضرة الدمام إلى مدن ذكية، وذلك من خلال لقاءات مكثفة وورش عمل ووفقا لمعايير القدرة التنافسية الإقليمية والعالمية، نوعية الحياة، مشاركة المواطنين في إدارة المدن، الحياة الاجتماعية والبشرية، الموارد الطبيعية، والنقل والتنقل. وأضاف العتيبي: من المبادرات المحورية الأخرى «مبادرة أنسنة المدن» التي تهدف إلى

تعزيز البعد الإنساني وتقوية الروابط الاجتماعية من خلال تهيئة المدن وجعلها صحية ومريحة وصديقة للإنسان والبيئة، ويشمل نطاق المبادرة إنشاء مناطق مفتوحة مثل الساحات البلدية والملاعب التي تلبي احتياجات جميع فئات المجتمع بمن فيهم ذوو الاحتياجات الخاصة كممرات المشاة، والشواطئ الرملية، مواقع ألعاب الأطفال، تطبيق مواصفات الوصول الشاملة، مسارات الدراجات الهوائية، بالإضافة إلى تطبيق مواصفات توفير مناطق خضراء بطريقة مستدامة داخل النسيج العمراني والاحياء السكنية اعتمادا على المعايير الدولية، وإعادة تأهيل المجاورات السكنية القائمة بمواصفات نموذجية وتطوير عدد من الواجهات البحرية. وتساهم هذه المبادرة في رفع معدل نصيب الفرد من الساحات والأماكن العامة من 3.48م2/‏فرد، في الوقت الراهن إلى 3.9م2/‏فرد.

وقال إن الوزارة مسؤولة عن تحقيق هدفين رئيسيين ضمن رؤية 2030 هما: الارتقاء بجودة الخدمات، وتحسين المشهد الحضري. ومن أجل تحقيق الأهداف المناطة بها قامت الوزارة بالعمل على 36 مبادرة تساهم بشكل مباشر وغير مباشر في تحقيق المتطلبات ويتم العمل عليها بشكل متكامل مع الأمانات والبلديات في جميع مناطق المملكة.