التقت «اليوم» بعدد من المنقذين، ورصدت معاناتهم مع المصطافين، فقال ماجد الدوسري: نقوم بدورنا بخدمة المتنزهين ومساعدة مَن يحتاج المساعدة، خاصة الأطفال وتوعية الأسر عن السباحة في المناطق الخطرة وتقديم المساعدة لهم، والتنبيه عليهم بأهمية لبس طوق النجاة فقد يكون سببًا في الإنقاذ من الغرق، ونحن لا نمنع أحدًا من ممارسة السباحة نهارًا عندما تكون الشواطئ آمنة.
وقال آخر : للأسف البعض لا يقدّر عملنا ولا يستجيب إلا بعد أن تحدث الكارثة، وذات مرة كنا نحذر بعض الأسر من مراقبة أطفالهم، وكان عدم الاهتمام حتى سحب الموج أحدهم، ولولا عناية الله ثم المنقذين لحدث ما لا تُحمد عقباه، وأتت الأسرة تشكرنا وتعتذر، وبهذه المناسبة نحذر من الدخول إلى الماء لمسافات طويلة بعيدًا عن الشاطئ، والحرص على عدم ترك الأطفال ليسبحوا وحدهم، وإنما يجب مراقبتهم بدقة، بحيث لا يغيبون عن أنظار الكبار خاصة إذا كانت هناك أمواج.
وقال آخر : للأسف البعض لا يقدّر عملنا ولا يستجيب إلا بعد أن تحدث الكارثة، وذات مرة كنا نحذر بعض الأسر من مراقبة أطفالهم، وكان عدم الاهتمام حتى سحب الموج أحدهم، ولولا عناية الله ثم المنقذين لحدث ما لا تُحمد عقباه، وأتت الأسرة تشكرنا وتعتذر، وبهذه المناسبة نحذر من الدخول إلى الماء لمسافات طويلة بعيدًا عن الشاطئ، والحرص على عدم ترك الأطفال ليسبحوا وحدهم، وإنما يجب مراقبتهم بدقة، بحيث لا يغيبون عن أنظار الكبار خاصة إذا كانت هناك أمواج.