اليوم - عدن

أبدت هيئة علماء اليمن استغرابها من صمت بعض هيئات ومنظمات الإغاثة الدولية على ما تمارسه ميليشيا الحوثي الانقلابية من نهب مستمر لكميات كبيرة من الإغاثة، وعدم ضمان وصولها لمستحقيها، ومنع الميليشيا الحوثية من استخدامها لدعم أعمالها الحربية ضد أبناء الشعب اليمني.

وعبّرت الهيئة عن إدانتها إعاقة الميليشيا الحوثية الانقلابية وصول المساعدات الإنسانية إلى المناطق التي يحاصرونها في تعز، وكذلك قيامها بإعاقة وصول الإغاثة من خلال ترهيب واعتقال وتعذيب الموظفين العاملين في مجال الإغاثة، وكذلك التدخل في اختيار المستفيدين من هذه المساعدات ومناطق عمليات الإغاثة والشركاء المساعدين المنفذين.

ودعت الهيئة في بيان لها أمس الأول الحكومة اليمنية الشرعية لإلزام منظمات الإغاثة الدولية بوضع ‏آليات واضحة وشفافة تكفل إيصال المساعدات لمستحقيها وتخفف من معاناة ملايين اليمنيين، وإجراء تحقيق عاجل وشامل حول الكميات، التي نهبتها الميليشيا الحوثية.

وطالبت هيئة علماء اليمن، رئيس الجمهورية اليمنية عبدربه منصور هادي وقوات التحالف العربي بالتعجيل بتحرير المناطق الحيوية والمنافذ البحرية، التي تتحكم من خلالها الميليشيا الحوثية المتمردة الانقلابية في المساعدات الإغاثية الإنسانية، التي تصل عبرها، وفي مقدمة ذلك محافظة الحديدة مع مينائها وميناء الصليف؛ لما لذلك من أهمية بالغة لقطع أيدي الميليشيا الحوثية من التحكم في هذه المنافذ مع ما تشكله من مخاطر على الملاحة الدولية، وما تهربه عبرها من أسلحة خطيرة، وألغام تفتك بالشعب اليمني، وصواريخ باليستية تستهدف أمن المملكة العربية السعودية ودول الخليج العربي.