وجد مهندسان شابان من فنزويلا مشروعهما الخاص داخل مقلب قمامة مليء بنفايات البلاستيك التالفة، حيث قررا صهر مخلفات البلاستيك وادخالها في طابعة ثلاثية الأبعاد لصنع قطع غيار السيارات، التي أصبح من الصعب العثور عليها في فنزويلا بسبب القيود على العملة، التي تحد من استيراد المواد الأساسية.
وينتج المهندسان البرمار دومينجويز وجون نايزير كيلو جراما واحدا فقط من البلاستيك المصهور لملء الطابعة يوميا.
وقال دومينجويز إنه زار الولايات المتحدة ليتعلم من العاملين في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد بعد أن زاد اهتمامه بإعادة تدوير النفايات.
وعاد بعد ذلك إلى فنزويلا وبدأ مع زميله نايزير التنقيب في مخلفات البلاستيك واستطاعا تحويلها لقطع غيار، وبعد ذلك أبرمت شركتهما اتفاقا مع منشأة لإعادة التدوير في مدينة فالينسيا للحصول على كميات أكبر.
ويحاول المهندسان الآن تشجيع شركات فنزويلية أخرى على استخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد.
ويقولان إنهما يحصلان على الكثير من الدعم، رغم التوقعات التي تمثل تحديات صعبة، لأن مشروعهما يجدد آمال الناس.
وينتج المهندسان البرمار دومينجويز وجون نايزير كيلو جراما واحدا فقط من البلاستيك المصهور لملء الطابعة يوميا.
وقال دومينجويز إنه زار الولايات المتحدة ليتعلم من العاملين في مجال الطباعة ثلاثية الأبعاد بعد أن زاد اهتمامه بإعادة تدوير النفايات.
وعاد بعد ذلك إلى فنزويلا وبدأ مع زميله نايزير التنقيب في مخلفات البلاستيك واستطاعا تحويلها لقطع غيار، وبعد ذلك أبرمت شركتهما اتفاقا مع منشأة لإعادة التدوير في مدينة فالينسيا للحصول على كميات أكبر.
ويحاول المهندسان الآن تشجيع شركات فنزويلية أخرى على استخدام تكنولوجيا الطباعة ثلاثية الأبعاد.
ويقولان إنهما يحصلان على الكثير من الدعم، رغم التوقعات التي تمثل تحديات صعبة، لأن مشروعهما يجدد آمال الناس.