انخفاض الحوادث المرورية لتكثيف وسائل السلامة
أكد مدير عام وزارة النقل بالمنطقة الشرقية المهندس أحمد الغامدي، أن الوزارة تقوم حاليا بأعمال تطوير وتحسين لطريق الخالدية ضمن عدد من المشاريع، حيث يجري تحسين تقاطع الطريق مع طريق شاطئ نصف القمر وذلك بتنفيذ تقاطع علوي ضمن مشروع تنفيذ الطرق الثانوية بالشرقية «المجموعة الخامسة» وبتكلفة إجمالية تبلغ 78 مليون ريال.
وذكر الغامدي انه تمت ترسية مشروع استكمال ازدواج طريق الخالدية بطول 9 كيلومترات مع التقاطعات بالمنطقة، حيث ستتم توسعة الطريق وازدواجه وعمل طرق خدمة وبتكلفة إجمالية تبلغ 70 مليون ريال، وجارٍ دراسة تحسين وازدواج تقاطع الطريق مع طريق مجلس التعاون الخليجي.
وأوضح الغامدي أن الحوادث المرورية قد انخفضت بشكل كبير وملحوظ بعد أن تم فصل الحركة على الطريق، وذلك بتنفيذ الحواجز الخرسانية بالإضافة لتكثيف وسائل السلامة.
وفي سياق آخر التقت «اليوم» ببعض مرتادي الطريق، الذين أوضحوا أن تجمع الرمال بجانب الحواجز الاسمنتية سبب أغلب الحوادث، حيث تغطي الرمال أحد المسارات ولا يصبح هناك إلا مسار واحد فقط مما يتسبب في الحوادث.
وأوضح حسام اليامي، من مرتادي الطريق بكثرة، أن الطريق تحسن كثيرًا عما كان عليه سابقًا، حيث قال: «في السابق كنا نشهد حدوث وفاة كل يوم تقريبًا، أما الآن فمن النادر أن نشاهد حادثًا على هذا الطريق»، وذكر اليامي ان السرعة والتجاوز والرمال التي تتجمع على الحواجز هي سبب أغلب الحوادث.
وأوضحت غادة صالح، إحدى طالبات جامعة الأمير محمد بن فهد بقولها: «نادرًا ما استخدم هذا الطريق، ولو فعلت يكون للضرورة، فمنظر الشاحنات مرعب»، مشيرةً إلى أن الجامعة أيضا تحذر منه، وأن من يسلك هذا الطريق يتحمل مسؤولية ما قد يحدث له.
وبيَّن حمد المنصور أن الطريق مازال يشكل خطرًا على مرتاديه، وأن التعديلات التي حصلت ليست هي المأمولة، مبينًا أن المسئولية تقع على عاتق وزارة النقل، ويقتصر دور الجامعة على تنبيه طلابها وتوعيتهم والرفع للجهة المعنية.